الجيش الإيراني: مستعدون للقتال حتى بالحجارة إذا كان البديل الاستسلام
حرب إيران، قال نائب قائد عمليات هيئة الأركان المشتركة الإيرانية، الجنرال محمد جعفر أسدي، إن إيران “لا مشكلة لديها مع الحرب” إذا واصلت الولايات المتحدة ما وصفه بسياسة “الاستسلام الكامل”.
تهديدات ورسائل ردع من إيران للولايات المتحدة
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أسدي قوله، اليوم الثلاثاء، إن الجمهورية الإسلامية “لم تكشف بعد عن جميع أوراقها”، مشيرًا إلى أن لدى طهران خيارات متعددة يمكن استخدامها في حال تصاعد المواجهة.
وأضاف أن إيران لن تقبل بـ الضغوط الأمريكية أو الإسرائيلية، محذرًا من “حسابات خاطئة” قد تدفع المنطقة نحو تصعيد أوسع.
مفاوضات غير مباشرة بوساطة إقليمية
وتأتي هذه التصريحات في وقت تجري فيه إيران والولايات المتحدة مباحثات غير مباشرة بوساطة باكستان، في محاولة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي–إسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وبحسب المعلومات المتداولة، لم تسفر هذه المفاوضات حتى الآن عن نتائج حاسمة، رغم استمرار ما يوصف بهدنة هشة منذ 7 أبريل.
القدرات العسكرية والصناعات الدفاعية الإيرانية
وأوضح أسدي، وهو قيادي في الحرس الثوري، أن الصناعات الدفاعية الإيرانية تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مواقع الإنتاج العسكري الحالية “مخفية بالكامل” عن أنظار الخصوم.
وأشار إلى أن قدرات إيران في مجال التصنيع العسكري لا تزال “مقبولة” رغم الضربات التي تعرضت لها.
رسائل تحدٍّ لواشنطن
وتطرق المسؤول العسكري الإيراني إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “إعادة إيران إلى العصر الحجري”، قائلًا إن بلاده مستعدة للمواجهة حتى “بالحجارة” إذا لزم الأمر، في إشارة إلى رفض أي سيناريو يستند إلى الإخضاع الكامل.
وأكد أن التفاوض مع الولايات المتحدة “لن يحل المشكلات المعيشية”، مشددًا على أن طهران “تنتظر ولا تخشى الحرب”، حتى في حال تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
الرهان على الداخل الإيراني
وفي ختام تصريحاته، دعا أسدي إلى استمرار التعبئة الشعبية داخل المدن الإيرانية، معتبرًا أن الشعب يمثل “الركيزة الأساسية” للقوات المسلحة.
كما شدد على أن إيران لا تحتاج إلى سلاح نووي، على حد قوله، لأن “سلاحها الأقوى” يتمثل في الدعم الشعبي في الداخل.




