رئيس التحرير
عصام كامل

"روح هو وكامافينجا"، نجوم الفن ينضمون إلى تريند السوشيال ميديا

مي عمر، فيتو
مي عمر، فيتو
18 حجم الخط

واصل تريند "روح هو وكامافينجا" انتشاره على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما تحول من تعليق صوتي ساخر على إحدى مباريات كرة القدم إلى قالب يستخدمه الجمهور في استعادة المواقف التي بدأت بشكل طبيعي وانتهت بنتائج غير متوقعة. 

تريند كامافينجا 

ويعود التريند إلى إحدى المباريات لفريق ريال مدريد الإسباني، حيث كان لاعب الفريق “كامافينجا” يجلس على مقاعد البدلاء، وكانت المباراة تسير لصالح النادي الملكي، قبل أن يقوم المدير الفني للفريق بإشراك اللاعب في المباراة.

لكن بعدما شارك كامافينجا بالمباراة انقلبت رأسا على عقب وتعرض اللاعب للطرد بعد مشاركته ضمن المباراة، وخرج الفريق الإسباني من المنافسة على البطولة نتيجة لذلك، ليقول المعلق عصام الشوالي “دخل كامافينجا.. روح هو وكامافينجا”، في إشارة إلى خروج اللاعب مطرودا من اللقاء وخروج الفريق من المسابقة. 

ولم يقتصر التريند على رواد مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل انضم إليه أيضًا عدد من نجوم الفن عن طريق الاستعانة بمشاهد من أعمالهم الدرامية لتقديم الفكرة بطريقة كوميدية. 

النجوم يشاركون في تريند “روح هو وكامافينجا”

وشاركت مي عمر في التريند من خلال مقطع من مسلسل إش إش، حيث ظهرت شخصيتها وهي تسير في حياتها بشكل طبيعي، قبل أن تقابل رجب، الذي جسد شخصيته الفنان ماجد المصري، لتنتهي الأحداث بزواجهما، في معالجة ساخرة تتماشى مع فكرة التريند. 

أما نيللي كريم، فاستعادت مشاهد من مسلسل ذات، حيث ظهرت الشخصية وهي تعيش حياة مستقرة، قبل أن يدخل إلى حياتها الزوج الذي جسد شخصيته الفنان باسم سمرة، لتستخدم نفس الفكرة الساخرة التي يقوم عليها التريند. 

كما انضمت نسرين أمين إلى التريند من خلال مشاهد من مسلسل بين السرايات، مستعيدة قصة الشخصية التي قدمتها خلال الأحداث، والتي جمعتها علاقة بالفنان باسم سمرة انتهت بالزواج.

ولم يقتصر التريند على النجمات فقط، إذ شارك الفنان طارق لطفي أيضًا بمقطع مستوحى من مسلسل الحقيقة والسراب، حيث استعاد رحلة الشخصية التي قدمها خلال الأحداث، والتي بدت حياتها مستقرة في البداية، قبل أن تنتهي نهاية مأساوية بوفاته، في توظيف ساخر لفكرة التريند القائمة على التحول المفاجئ في مصير الشخصيات.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه تريند "روح هو وكامافينجا" تحقيق انتشار واسع على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مع استمرار المستخدمين في توظيفه على مواقف درامية وحياتية مختلفة بطريقة كوميدية.

الجريدة الرسمية