إيميرس فاييه.. صانع المعجزات الذي يقود "الأفيال" لغزو المونديال
إذا كان هناك مدرب في العالم يجسد مفهوم "الريمونتادا" الكروية في أبهى صورها، فهو بلا شك إيميرس فاييه، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار (الأفيال).. الرجل الذي تحول من مدرب مؤقت طوارئ في يناير 2024 إلى بطل قومي، وصاحب معجزة التتويج بكأس الأمم الأفريقية، يستعد الآن لكتابة التاريخ في ملاعب أمريكا، المكسيك، وكندا خلال نهائيات كأس العالم 2026.
بعد غياب "الأفيال" عن نسختي المونديال (2018 و2022)، يعود المنتخب العاجي إلى الساحة العالمية بتركيبة تكتيكية مرعبة وشخصية انتصارية زرعها هذا المدرب الشاب (42 عامًا).
الهوية الفنية والتكتيكية، مرونة أوروبية بقلب أفريقي
فاييه، المولود في نانت الفرنسية والمشبع بالتكتيك الأوروبي كلاعب سابق في الدوري الفرنسي والإنجليزي، نجح في إعادة صياغة عقلية اللاعب الإيفواري.
يعتمد تكتيكيًا على التوازن الصارم والواقعية الشديدة، وقد ظهر ذلك جليًا في تصفيات المونديال.
قاد الفريق في التصفيات الأفريقية الماراثونية محققًا 8 انتصارات وتعادلين في 10 مباريات
سجل الفريق تحت قيادته 25 هدفًا، والصدمة الكبرى للمنافسين أنه لم يستقبل أي هدف طوال مشوار التصفيات.
التنوع الهجومي
يرفض فاييه فكرة "اللاعب النجم" الذي يعتمد عليه الفريق، بل يرتكز أسلوبه على توزيع المهام التهديفية بين لاعبي الوسط، الأطراف، وحتى البدلاء لضرب الرقابة الدفاعية للمنافسين.
تصريحات نارية قبل المونديال: "محاكاة إنجاز المغرب"
في أحدث مقابلاته الرسمية قبل السفر إلى الولايات المتحدة، أطلق فاييه تصريحات واضحة تعكس حجم طموحاته، حيث قال: “نحن لا نذهب إلى كأس العالم من أجل قضاء عطلة أو السياحة. تأهلنا كأبطال لأفريقيا في وقت سابق يضع علينا مسؤولية إثبات أن كوت ديفوار قادرة على صنع التاريخ في أكبر حدث كروي عالمي، وطموحنا هو محاكاة وكسر الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في مونديال 2022”.








