بعد 7 أشهر من وفاة زوجته، عامل زراعي ينهي حياته داخل منزله بفاقوس
شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما أنهى عامل زراعي حياته داخل منزله بمركز فاقوس، متأثرًا بحالة نفسية سيئة مر بها عقب وفاة زوجته منذ نحو 7 أشهر، فيما باشرت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
الأجهزة الأمنية تتلقى بلاغًا بالعثور على عامل زراعي متوفى داخل غرفة نومه بفاقوس
تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا يفيد بالعثور على شخص متوفى داخل منزله، وبالانتقال والفحص تبين أن المتوفى يُدعى «أ.ع.م.م» 47 عامًا، ويعمل عاملًا زراعيًا، حيث عُثر عليه داخل غرفة نومه مصابًا بجرح قطعي بوريد الساعد الأيمن، وبجواره شفرة حادة يُشتبه في استخدامها بالواقعة.
وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى كان يمر بحالة اكتئاب نفسي شديدة منذ وفاة زوجته قبل نحو 7 أشهر، وكان يتلقى العلاج لدى أحد أطباء المخ والأعصاب بمدينة فاقوس، وسط تأكيدات من أسرته بتدهور حالته النفسية خلال الفترة الأخيرة.
تقرير مفتش الصحة يرجح الوفاة نتيجة نزيف حاد أدى لهبوط بالدورة الدموية وتوقف عضلة القلب
وأوضح تقرير مفتش الصحة أن المتوفى مصاب بجرح قطعي بوريد الساعد الأيمن، مع عدم وجود أي إصابات ظاهرية أخرى بالجسد، فيما أرجع سبب الوفاة إلى حدوث نزيف حاد تسبب في هبوط بالدورة الدموية وتوقف عضلة القلب.
دور الطب الشرعي
يعد الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.








