كوينتا برونسون تجسد شخصية "Betty Boop" في فيلم سينمائي طويل
تستعد الممثلة كوينتا برونسون الحائزة على جائزة إيمي ومبتكرة مسلسل "Abbott Elementary"، لتجسيد شخصية الرسوم المتحركة الأشهر عالميًّا “Betty Boop”، في فيلم سينمائي طويل يروي قصة هذه الأيقونة التي يقترب عمرها من قرن من الزمان.
ووفقًا لمجلة "فارايتي"، فقد عقدت شركة الإنتاج المملوكة لبرونسون، "Fifth Chance Productions"، شراكة مع مارك فليشر، حفيد ماكس فليشر مبتكر شخصية "بيتي بوب"، بالتعاون مع "استوديوهات فليشر" لتطوير هذا المشروع السينمائي المرتقب، الذي تشرف عليه إيرين ويرنبرج، رئيسة الشؤون الإبداعية في شركة برونسون.
فيلم Betty Boop الجديد
ومن المقرر أن يتتبع الفيلم نشأة وتطور "بيتي بوب" من منظور مبتكرها ماكس فليشر. وتسلط الحبكة الضوء على العلاقة المعقدة بين الفنان وإبداعه، في وقت يواجه فيه الضغوط الإبداعية والتجارية لبناء واحدة من أولى أيقونات الرسوم المتحركة في العالم، لا سيما عندما بدأت تلك الشخصية تستأثر بحياة خاصة بها بعيدًا عن رغبات صانعها.
ويمثل هذا العمل أول ظهور سينمائي لـ "بيتي بوب" في دور البطولة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عندما انطلقت من سلسلة "Talkartoons" التي أنتجتها استوديوهات فليشر، لتصبح النجمة المستقلة الأولى والوحيدة في عالم الرسوم المتحركة في عصرها.
كوينتا برونسون: لا يمكن إنكار تأثير بيتي بوب في الثقافة المعاصرة
وأعربت كوينتا برونسون في بيان لها عن حماسها للمشروع، قائلة: "تعد بيتي بوب واحدة من أكثر شخصيات الرسوم المتحركة المحبوبة، ومع ذلك لا تزال تحتفظ بخصوصية فريدة. لقد كان لها تأثير هادئ ولكن لا يمكن إنكاره على الثقافة المعاصرة لقرابة قرن من الزمان. بعد أن التقيت أنا وإيرين بمارك وفهمنا تفاصيل أكثر عن ابتكار جده لشخصية بيتي، أدركت أن هناك قصة أعمق بكثير يمكن سردها، قصة يمكن استكشافها بطريقة تبدو منعشة، ومتمردة، وخالدة، تمامًا مثل بيتي نفسها".
ومن جانبه، علق مارك فليشر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لاستوديوهات فليشر، قائلًا: "عندما تواصلت معي كوينتا لأول مرة بالفكرة الفريدة لفيلم يتمحور حول العلاقة بين جدي ماكس وإبداعه بيتي بوب، حبست أنفاسي من شدة الإعجاب. كوينتا تجسد تمامًا حب بيتي للحياة، وذكاءها، وفكاهتها، وجرأتها، وعاطفتها، لدرجة أن العلاقة بينها كجسد لبيتي وبين ماكس دبت فيها الحياة بمجرد مناقشة الفكرة".
توقعات لنجاح “بيتي بوب” على خطى “باربي”
يتوقع نقاد السينما أن تسير برونسون على خطى المخرجة جريتا جيرويج والنجمة مارجو روبي في فيلمهما العالمي “Barbie”، حيث تقدم مبدعة وممثلة قوية رؤية معاصرة لشخصية نسائية كلاسيكية مر على ابتكارها عقود طويلة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه برونسون نجاحها الساحق مع مسلسل "Abbott Elementary"، وهو العمل الذي جعلها أول امرأة سوداء تفوز بمفردها بجائزة إيمي لأفضل كتابة لمسلسل كوميدي، وأول امرأة سوداء تحصد ثلاثة ترشيحات لإيمي في عام واحد عن فئات الكتابة والتمثيل والإنتاج، كما فازت لاحقًا بجائزة إيمي لأفضل ممثلة كوميدية رئيسية عن الموسم الثاني للمسلسل، لتكون أول امرأة سوداء تنال هذا الشرف منذ عام 1981.
شخصية "بيتي بوب"
تأسست شخصية "بيتي بوب" على يد ماكس فليشر عام 1930، وظهرت في أكثر من 100 فيلم كرتوني قصير خلال فترة عرضها الأصلية. وتطورت الشخصية تاريخيًا من مغنية ملهى ليلي إلى أيقونة كاملة تمثل عصر الجاز وتشتهر في جميع أنحاء العالم. ونظرًا لمكانتها؛ كانت أول شخصية كرتونية تفرد لها قناة "A&E" حلقة خاصة في برنامج "Biography"، كما تصدرت مؤخرًا العرض الموسيقي الشهير "BOOP!" في برودواي.
يمتد الحضور التجاري العالمي للشخصية ليشمل قطاعات الأزياء، والتجميل، والمقتنيات، والشراكات مع العلامات التجارية المعاصرة، مما يضعها بين أكثر الشخصيات الكلاسيكية نجاحًا تجاريًا في تاريخ الترفيه من خلال وكالة "Global Icons"، الوكيل الحصري للتراخيص العالمية لاستوديوهات فليشر، والتي تواصل توسيع العلامة التجارية في الأسواق الدولية.
