رئيس التحرير
عصام كامل

العرض العالمي الأول لفيلم “Sheep in the Box” يخطف الأنظار بمهرجان كان (صور)

أبطال الفيلم
أبطال الفيلم
18 حجم الخط

شهدت السجادة الحمراء ضمن فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي حضورا قويا لطاقم فيلم “الأغنام في الصندوق” (Sheep in the Box) خلال العرض العالمي الأول للعمل ضمن المسابقة الرسمية.

 

عرض عالمي أول لفيلم “Sheep in the Box” يخطف الأنظار بالمهرجان


ويحمل الفيلم توقيع المخرج الياباني هيروكازو كوريدا، الذي يعود إلى مهرجان كان هذا العام بعمل جديد يمزج بين الدراما والخيال العلمي، في معالجة إنسانية عميقة لقضايا الفقد والذاكرة.


وتدور أحداث الفيلم في مستقبل قريب حول زوجين يعيشان صدمة فقدان ابنهما، قبل أن يقررا تبني روبوت يحمل ملامحه وصوته ليصبح جزءًا من حياتهما اليومية، في قصة تستكشف الحدود الفاصلة بين الحب والإنسانية والذكريات.


ويشارك في بطولة العمل كل من هاروكا أياسه ودايجو ياماموتو إلى جانب الطفل الممثل كواكي ريمو، فيما تولى كوريدا مهمة التأليف والإخراج والمونتاج.


وتُعد هذه المشاركة الثامنة للمخرج الياباني في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، وسط توقعات بمنافسة قوية للفيلم على جائزة السعفة الذهبية.

مهرجان كان 79

 

واستقبلت مدينة كان الفرنسية  على مدار الساعات الماضية  آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، فيما يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود بعيدًا عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى.

ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، فإن الدورة الجديدة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأميركية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
على النقيض تشهد المسابقة الرسمية حضور بارز لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز

كما تشهد الدورة حضورًا عربيًّا من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.
ويحمل الملصق الرسمي للمهرجان هذا العام صورة من فيلم ثيلما ولويز للمخرج ريدلي سكوت، في إشارة رمزية إلى الحرية وكسر الحدود التقليدية.

ويواصل سوق الفيلم في كان تأكيد مكانته باعتباره القلب الاقتصادي للمهرجان، مع توافد مئات الشركات والمنصات والموزعين لعقد الصفقات واستكشاف المشاريع الجديدة، بالتزامن مع التحولات الكبرى التي تشهدها صناعة السينما عالميًا.. ويرى النقاد حول العالم أن تراجع الحضور الهوليوودي هذا العام قد يمنح المهرجان فرصة لإعادة التركيز على السينما نفسها بدلًا من البُعد الاستعراضي الخاص بهوليوود.

الجريدة الرسمية