رئيس التحرير
عصام كامل

20 مليون جنيه و189 دقيقة بلا بصمة، كامويش يودع الأهلي بعد فشله في القلعة الحمراء

كامويش
كامويش
18 حجم الخط

لم تسر تجربة النادي الأهلي مع المهاجم يليسين كامويش كما كان يأمل جمهور القلعة الحمراء، بعدما اقترب اللاعب من الرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الجاري والعودة إلى نادي ترومسو النرويجي، عقب استقرار إدارة الأهلي على عدم تفعيل بند الشراء النهائي الموجود في عقد الإعارة.

وكان الأهلي قد تعاقد مع كامويش خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، بمقابل يصل إلي 360 ألف يورو، أي ما يقرب إلي 20 مليون جنية مصري وقت اتمام الصفقة، مع وجود أحقية شراء نهائي مقابل مليون و800 ألف يورو، وذلك بعدما كان الفريق يعاني هجوميا، ليستقر النادي على رحل المهاجم جراديشار، لتتجه الأنظار نحو المهاجم الأنجولي باعتباره الحل المنتظر لأزمة الخط الأمامي.

كامويش ينضم لصفقات الأسلحة الفاسدة بالأهلي

ورغم الأرقام الجيدة التي قدمها اللاعب خلال مسيرته في الملاعب، حيث سجل 41 هدفا وصنع 11 أخرين في 100 مباراة، فإن التجربة داخل الأهلي جاءت مخيبة للآمال، ليتحول اللاعب سريعا إلى واحدة من صفقات الأسلحة الفاسدة التي تعاقد معاها الفريق في الفترة الأخيرة.

ولم يحصل كامويش على فرصته بشكل كامل، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني في العديد من المباريات، كما فشل في إثبات نفسه خلال الدقائق القليلة التي شارك بها، إذ خاض 7 مباريات فقط بقميص الأهلي بواقع 189 دقيقة، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، وسط غياب القناعة الفنية بقدراته داخل الفريق.

وخلال الفترة الماضية، ظهرت تقارير تؤكد رغبة نادي ترومسو في استعادة اللاعب قبل نهاية الإعارة، خاصة مع خروجه من حسابات الأهلي، بينما وافق النادي الأحمر بشكل مبدئي على عودته، قبل أن يتراجع عن إنهاء الإعارة مبكرًا ويستمر اللاعب حتى نهاية الموسم.

ومع تبقي مباراة واحدة فقط للأهلي في الموسم الحالي أمام المصري البورسعيدي في الدوري الممتاز، تبدو فرص تواجد كامويش في قائمة المباراة ضعيفة للغاية، ليقترب اللاعب من الرحيل عن القلعة الحمراء دون أن يترك أي بصمة تذكر، في تجربة قصيرة لم تحقق ما كان يأمله الأهلي وجماهيره.

الجريدة الرسمية