من القاهرة لسيدني، قصة المطربة الأسترالية "إيزادورا" التي فاجأت الجميع بأصولها المصرية
خطفت المغنية الأسترالية الشابة إيزادورا الأنظار خلال أحدث حفلاتها، بعدما فاجأت جمهورها بالحديث باللغة العربية وكشفت عن أصولها المصرية، مؤكدة أنها من منطقة العباسية في القاهرة، قبل أن تقدم واحدة من أشهر الأغنيات التي ارتبطت بحب مصر والقاهرة.
وظهرت إيزادورا في مقطع نشرته عبر حسابها على إنستجرام، وهي تتحدث إلى الجمهور قائلة: «أنا من العباسية وبعرف أتكلم عربي بس مكسر شوية»، ثم طلبت من الحضور مساعدتها في غناء أغنيتها المفضلة، قبل أن تبدأ في أداء أغنية «كلمة حلوة وكلمتين» للفنانة الراحلة داليدا، وسط تفاعل واسع من الجمهور، كما صعد شاب لبناني إلى المسرح لمشاركتها الغناء.
وتعد إيزادورا مغنية وكاتبة أغان أسترالية مصرية مستقلة، ولدت في القاهرة، قبل أن تنتقل في سن مبكرة إلى أستراليا، حيث نشأت في مدينة سيدني، وبدأت هناك رحلتها الفنية والموسيقية، لتصبح واحدة من الأصوات الشابة التي تسعى إلى تقديم لون موسيقي خاص بها.
واكتسبت إيزادورا اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، بعد إعلانها بفخر عن جذورها المصرية، وهو ما لفت أنظار الجمهور العربي إليها، خاصة أن ظهورها الأخير حمل جانبًا إنسانيًا وفنيًا لافتًا، بعدما جمعت بين الحديث بالعربية والغناء لواحدة من أشهر الأغنيات المرتبطة بمصر.
وفي حوار سابق، تحدثت إيزادورا عن بدايتها مع الغناء، مؤكدة أنها كانت تتدرب يوميًا لمدة سبع سنوات، منذ أن كان عمرها 15 عامًا، موضحة أنها كانت تعمل باستمرار على تطوير صوتها، والتحكم في طبقة الصوت والتنفس، إلى جانب البحث عن نبرتها الخاصة.
ويأتي ظهور إيزادورا الأخير ليعيد تسليط الضوء على الفنانين أصحاب الأصول المصرية الذين يعيشون بالخارج، ويحافظون على ارتباطهم بمصر من خلال الفن واللغة والهوية، حيث تحولت لحظتها على المسرح إلى رسالة محبة واضحة للقاهرة وجمهورها.


