رئيس التحرير
عصام كامل

إيران: لا سلام تحت التهديد ونطالب برفع العقوبات والتعويض عن أضرار الحرب

إيران في مواجهة أمريكا،
إيران في مواجهة أمريكا، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، أن إيران وضعت مجموعة من المبادئ الواضحة التي تعتبرها أساسًا لأي تسوية مستقبلية، مشددًا على ضرورة وقف دائم للحرب وعدم تكرارها، إلى جانب رفع الحصار والعقوبات التي تصفها طهران بغير القانونية.

وأوضح أن من بين المطالب الإيرانية أيضًا تعويض الأضرار التي لحقت بالبلاد، واحترام حقوقها السيادية وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

إيران تعلن رفضها لغة التهديد والضغط في أي مفاوضات

وفي منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، شدد غريب آبادي على أنه لا يمكن بناء سلام حقيقي باستخدام لغة الإذلال أو التهديد أو فرض التنازلات القسرية.

وأضاف أن رفض الطرف الآخر الرد الإيراني لمجرد أنه لا يتضمن “لغة الاستسلام”، يكشف أن الهدف ليس تحقيق السلام، بل محاولة فرض الإرادة السياسية عبر الضغوط والتهديدات.

 

إيران عن مقترحها الأخير: “هذه ليست مطالب قصوى بل حد أدنى للسلام”

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المطالب التي تطرحها بلاده لا تُعد شروطًا تعجيزية، بل هي الحد الأدنى لأي اتفاق جاد ومستدام، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لإنهاء أزمة بدأت – بحسب وصفه – باستخدام القوة غير المشروعة.

وأكد أن أي تسوية حقيقية يجب أن تتضمن معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بإجراءات مؤقتة أو جزئية.

وحذر غريب آبادي من التناقض بين الدعوة إلى وقف إطلاق النار والاستمرار في فرض الحصار والعقوبات، أو الحديث عن الدبلوماسية في الوقت نفسه الذي تُشدد فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية.

كما انتقد دعم ما وصفه بـ“كيان مصدر للعدوان وعدم الاستقرار”، معتبرًا أن ذلك يقوّض أي جهود لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

 

اتهام النهج الغربي بتحويل التفاوض إلى أداة ضغط

واختتم المسؤول الإيراني تصريحاته بالقول إن هذا النهج لا يمثل تفاوضًا حقيقيًا، بل استمرار لسياسة الإكراه بغطاء دبلوماسي، على حد تعبيره، مشددًا على أن طهران لن تقبل باتفاقات تُفرض تحت الضغط أو التهديد.

الجريدة الرسمية