رئيس التحرير
عصام كامل

قبل ما تضحي، تعرف على الأحاديث الصحيحة في أحكام الأضحية والذبح

أحاديث صحيحة وردت
أحاديث صحيحة وردت في أحكام الذبح
18 حجم الخط

أحكام الأضحية، الأضحية هي إحدى شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله بنحر الأنعام وذلك من أول أيام عيد الأضحى حتى آخر أيام التشريق، وهي من الشعائر المشروعة والمجمع عليها.، والأضحية سنة مؤكدة لدى جميع المذاهب، وتزخر كتب السنة والأحاديث النبوية بالعديد من الأحاديث الصحيحة التي وردت في أحكام الذبح، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية

 

مشروعية الأُضْحِيَّة في الإسلام، فيتو
أحاديث صحيحة وردت في أحكام الذبح 

 

مشروعية الأضحية

وردت العديد من الأحاديث التي دلت على مشروعية الأضحية  منها حديث أنس بن مالك قال: «ضحى النبي صلى الله عليه وسلّم بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر، وضع رجله على صفاحهما.» وحديث عبد الله بن عمر قال: «أقام النبي صلى الله عليه وسلّم بالمدينة عشر سنين يضحي.». 
 كما ثبت أن النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يضحي، وكان يتولى ذبح أضحيته بنفسه – صلى الله عليه وسلم-، فعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فى سَوَادٍ وَيَبْرُكُ فى سَوَادٍ وَيَنْظُرُ فى سَوَادٍ، فَأُتِىَ بِهِ؛ لِيُضَحِّىَ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: (يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّى الْمُدْيَةَ)، ثُمَّ قَالَ: (اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ) فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: (بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)، ثُمَّ ضَحَّى بِهِ). أخرجه مسلم فى صحيحه.

 

أمر النبي بالأضحية


أمر النبي ﷺ بالأضحية كما في حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد. فقال عليه الصلاة والسلام: “أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء بين عورها، والمريضة بين مرضها، والعرجاء بين ظلعها، والكسير التي لا تنقى”.

 وضحى عليه الصلاة والسلام بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده الشريف، وقال ﷺ مرشدا: “كلوا لحوم الأضاحي وأطعموا وادخروا”.

 

أحاديث صحيحة في أحكام الذبح


1. مكان ذبح الأضحية: عن ابن عمر “أن النبي ﷺ كان ينحر، أو يذبح بالمصلى. ولذا كان ابن عمر يذبح أضحيته بالمصلى يوم النحر تأسيا بالهدي النبوي. وقال النووى: “محل التضحية موضع المضحي سواء كان بلده أو موضعه من السفر بخلاف الهدي فإنه يختص بالحرم.

2. وجوب الإحسان في التذكية: عن شداد بن أوس، أن النبي ﷺ قال: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته. دل الحديث على وجوب الإحسان إلى الذبيحة، وفيه دلالة كذلك على كيفية ذبح الأضحية وهي: أن تكون الآلة الذابحة حادة واجتناب آلة غير قاطعة، ووجوب شحذها عند الذبح إراحة للذبيحة.

3. بداية وقت الذبح: عن البراء بن عازب قال: سمعت النبي ﷺ يخطب فقال: “إن أول ما نبدأ به من يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل هذا فقد أصاب سنَّتنا، ومن نحر فإنما هو لحم يقدمه لأهله، ليس من النسك في شيء. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: “من ذبح قبل الصلاة، فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تمَّ نُسكُه، وأصاب سنة المسلمين.

4. ذبح الأضاحي قبل الإمام: وعن جابر بن عبد الله قال: “صلى بنا النبي ﷺ يوم النحر بالمدينة فتقدم رجال فنحروا، وظنوا أن النبي ﷺ قد نحر، فأمر النبي ﷺ من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي ﷺ”.

5. المضحي يذبح بنفسه: قال جابر بن عبد الله: “أنه ﷺ أهدي مائة بدنة، فنحر منها بيده ثلاثا وستين”.

6. جواز التوكيل في ذبح الأضحية: عن علي بن أبى طالب قال: “أمرني رسول الله ﷺ أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها”.

 

 

أحاديث صحيحة وردت في أحكام الذبح
أحاديث صحيحة وردت في أحكام الذبح

 

 

7. عدم جواز إعطاء الجزار من اللحم عوضا عن الأجرة: عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال: “أمرني رسول الله ﷺ أن أقوم على بدنه، … وأن لا أعطي الجزار منها”، قال: “نحن نعطيه من عندنا”.

8. مصرف الأضحية: عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “كلوا وأطعموا وادخروا. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: “كلوا وادخروا وتصدقوا.

الجريدة الرسمية