رئيس التحرير
عصام كامل

الخارجية الإيرانية: لم نتوصل إلى موقف نهائي ولم نقدم ردا للجانب الأمريكي

وزير الخارجية الإيراني،
وزير الخارجية الإيراني، فيتو
18 حجم الخط

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صادر عنها اليوم الخميس: لم نتوصل إلى موقف نهائي حتى اللحظة ولم نقدم بعد ردًّا للجانب الأمريكي.

ويأتي ذلك بعد المقترح الذي تقدمت به باكستان لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تعثر المفاوضات بين الجانبين والتصعيد الذي حدث مؤخرًا في مضيق هرمز الذي كاد يشعل الحرب مجددًا.

وكشف تحليل لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اليوم الخميس، أن إيران قادرة على الصمود في مواجهة الحصار البحري لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر على الأقل، قبل أن تواجه صعوبات اقتصادية كبيرة.

 

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف احتفاظ إيران بـ 70% من مخزونها الصاروخي

ومن جانبها ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلًا عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن التقييم الاستخباراتي الأمريكي توصل إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بقدرات كبيرة في مجال الصواريخ الباليستية، رغم أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي المكثف.

وأكد أحد المصادر لصحيفة نيويورك تايمز أن إيران لا تزال تمتلك نحو 75% من مخزونها من منصات الإطلاق المتنقلة، ونحو 70% من مخزونها الصاروخي مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.

وأكد المسؤول أن هناك مؤشرات على أن النظام الإيراني تمكن من إعادة فتح معظم منشآت التخزين تحت الأرض، وإصلاح بعض الصواريخ المتضررة، فضلًا عن استكمال تجميع صواريخ جديدة كانت شبه مكتملة عند اندلاع الحرب.

ويأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلل فيها من القدرات العسكرية الإيرانية، قائلًا: صواريخهم مدمرة في الغالب، وربما لم يتبق لديهم سوى 18 أو 19% فقط.

 

الحصار البحري على إيران

وبعد أسبوع من التوصل إلى وقف إطلاق النار في 7 أبريل، فرض ترامب حصارًا على إيران شمل جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، عقب انهيار محادثات السلام الأمريكية الإيرانية في باكستان.

 

وأكد مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع أن «الحصار البحري الأمريكي يُلحق أضرارًا حقيقية ومتفاقمة، إذ يقطع التجارة ويدمر الإيرادات ويسرع الانهيار الاقتصادي الشامل لإيران».


من جانبه، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى نظام العقوبات الذي أطلق عليه ترامب اسم «الغضب الاقتصادي»، موضحًا أن محطة النفط الرئيسية في إيران ستصل قريبًا إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، ما قد يتسبب في أضرار دائمة للبنية التحتية النفطية الإيرانية.

الجريدة الرسمية