رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل مقتل عامل بمزرعة على يد آخر في الشرقية وضبط المتهم

التحقيق في الواقعة
التحقيق في الواقعة
18 حجم الخط

شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر إثر تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض، بدائرة مركز فاقوس، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم.

مقتل شاب عشريني في مركز فاقوس


تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من الأجهزة الأمنية يفيد بوصول جثة شاب يُدعى"حمدي.أ.إ"، 22 عامًا، عامل بمزرعة بقرية المنيا التابعة لدائرة مركز فاقوس، إلى المستشفى جثة هامدة، متأثرًا بإصابته بجرح نافذ في الصدر، نتيجة اعتداء من آخر.

نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق
جرى التحفظ على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وبيان سبب الوفاة بشكل دقيق من خلال التقارير الطبية الرسمية.

سرعة تحرك الأجهزة الأمنية تسفر عن ضبط المتهم وبدء اتخاذ الإجراءات القانونية حياله
وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها وجهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتمكنت من تحديد هوية المتهم وضبطه، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية حياله، تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

قرارات النيابة العامة
باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه لبيان سبب الوفاة بدقة، والتصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية، كما كلفت المباحث الجنائية بسرعة تحرياتها حول الواقعة، وملابساتها، ودوافعها، واستكمال جمع الأدلة وسماع أقوال الشهود.

دور الطب الشرعي

 يعد الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

الجريدة الرسمية