الأمير يجتمع بمحبوبته من جديد، كيف تحدث هاني شاكر عن وداع ابنته الراحلة؟ (فيديو)
روى النجم الراحل هاني شاكر أصعب لحظات الفقد التي مر بها في حياته، متمثلة في رحيل ابنته "دينا" عام 2011 بعد صراع طويل ومرير مع المرض، وهي في السابعة والعشرين من عمرها، مؤكدًا أن مرارة هذا الفقد لا تزال حاضرة في وجدانه رغم مرور السنين.
هاني شاكر يتحدث عن وفاة ابنته
ويجتمع الفنان الراجل هاني شاكر من جديد بمحبوبته التي طالما تحدث عن ألم فقدها وتأثيرها عليه، فقال في أحد اللقاءات التلفزيونية: "بلاقي صعب إني أحكي في الحكاية دي، هي توفيت في البيت بسكتة قلبية فجأة، كانت لوحدها مع الشغالة وأول ما شوفتها حضنتها"، ووصف مشهد الوداع بأنه يفوق طاقة الاحتمال البشري، مؤكدًا: "فراق بنتي كان أصعب لحظة في حياتي، ربنا ما يوري حد فراق الضنا، بيبقى صعب جدًا إن حتة منك بتحطها تحت الأرض بإيدك، وبرغم إني وعيت على موت أهلي وأخويا الكبير إلا إن مفيش حاجة أثرت فيا زي دينا".
وتحدث شاكر بدموع في عينيه عن عمق الوجع الذي لم يمحُه الزمن، موضحًا: "السنين مش بتنسي، والوجع ما بيروحش، ووفاة الأبناء اختبار قاسي من ربنا، بس الحمد لله إداني الصبر والقوة، وبعيط كل ما تتجاب سيرتها، دينا ما سابتناش ولا فارقتنا، لا أنا ولا أمها ولا إخواتها، وبحس إنها لسة عايشة وسطنا، وأولادها هما روحها اللي لسة موجودة".
كما كشف الفنان الراحل عن الإصرار الذي تمسك به لإنقاذ حياة ابنته حتى اللحظة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأمل ظل يرافقه طوال سنوات عذابها مع المرض، حيث قال: "دينا اتعذبت سنين كتيرة، وكان عندي لآخر لحظة أمل إن ربنا هيشفيها، وبعد ما قعدنا سنتين في باريس لعلاجها كنا بنفكر نروح الصين لأن سمعنا إن عندهم علاج للسرطان، لما بتشوف الإنسان اللي قدامك متمسك بالحياة لازم تفضلي تحاولي معاه".


