تفريغ كاميرات المراقبة في واقعة العثور على جثة رضيع بالعاشر من رمضان
تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثة رضيع حديث الولادة، عُثر عليها بجوار عمارات 110 بمدينة العاشر من رمضان، في واقعة أثارت حالة من القلق بين الأهالي.
تحرك أمني سريع
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة رضيع ملقاة بالقرب من إحدى العمارات السكنية، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني وإجراء المعاينة المبدئية لمسرح الواقعة.
وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفريغ الكاميرات وتحريات مكثفة
وباشرت الأجهزة الأمنية أعمال الفحص والتحري، حيث يجري تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث، إلى جانب الاستماع لأقوال شهود العيان، في محاولة لتحديد هوية مرتكب الواقعة وكشف تفاصيلها.
وتواصل فرق البحث الجنائي جهودها المكثفة للوصول إلى أي خيوط تقود إلى فك غموض الحادث.
قرارات عاجلة من النيابة
من جانبها، أصدرت النيابة العامة عددًا من القرارات العاجلة، شملت انتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح جثمان الرضيع، وبيان سبب الوفاة، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية.
كما كلفت بسرعة إعداد تحريات المباحث حول الواقعة، وطلبت تقريرًا مفصلًا بشأن ظروفها وملابساتها، مع استمرار التحفظ على الجثمان لحين انتهاء التحقيقات.
الطب الشرعي.. كلمة الفصل
ويُعد الطب الشرعي أحد الأدوات الحاسمة في مثل هذه القضايا، حيث يمثل حلقة الوصل بين الطب والقانون، ويعتمد على الفحص الدقيق والمعاينة لتحديد أسباب الوفاة وملابساتها، بما يدعم جهات التحقيق في الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.
وتتواصل الجهود الأمنية والتحقيقات على مدار الساعة، في ظل مطالبات الأهالي بسرعة كشف تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤولين عنها.








