حجز قضية "ضحية الملابس النسائية" للحكم في مايو، واستمرار حبس المتهمين الستة
أصدرت محكمة جنايات بنها قرارًا بحجز الدعوى في قضية التعدي على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، والمعروفة إعلاميًا بواقعة قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، وذلك للحكم في جلسة اليوم الثاني من دور شهر مايو 2026، للنطق بالحكم مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية.
محاكمة المتهمين في قضية المتهمين بالتعدي على الشاب بميت عاصم
وكشف أمر الإحالة أن جهات التحقيق أحالت المتهمين في قضية التعدي على شاب بميت عاصم للمحاكمة الجنائية لاتهامهم بارتكاب عدة جرائم، من بينها استعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام م” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه عقب التأكد من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أسرته، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية بقصد إذلاله والتشهير به، ثم اصطحبوه وجابوا به المنطقة تحت التهديد؛ ما أثار الرعب في نفسه وذويه وأخل بالأمن العام.
وأضاف أمر الإحالة أن الواقعة اقترنت بجناية أخرى، تمثلت في خطف المجني عليه بالقوة، حيث اقتاده المتهمون إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلحة بيضاء، فيما اشتركت متهمتان بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما أسندت النيابة إلى المتهمين تهمة هتك عرض المجني عليه بالقوة، بعد تهديده بسلاح أبيض وتقييده وتجريده من ملابسه، وارتكاب أفعال مخلة بحقه، فضلًا عن احتجازه دون وجه حق والتعدي عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، ما أسفر عن إصابته بإصابات أثبتها التقرير الطبي وتطلبت علاجه لأكثر من 20 يومًا.
وتضمن أمر الإحالة أيضًا اتهام المتهمين بدخول مسكن المجني عليه بالقوة بقصد ارتكاب جرائم، إلى جانب انتهاك حرمة حياته الخاصة، عبر تصويره داخل مكان خاص دون رضاه في أوضاع مخلة، ثم نشر تلك المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن حيازة أسلحة بيضاء وأدوات دون مسوغ قانوني.


