رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: المجلس الأعلى للإعلام أوقف حتحوت.. فماذا عن الذين قلبوها قهوة.. وأهلي وزمالك؟!

المهندس خالد عبدالعزيز
المهندس خالد عبدالعزيز
18 حجم الخط

أنا واحد من الناس الذين بح صوتهم في ضرورة ضبط الأداء الإعلامي، خاصة في المجال الرياضي الذي أصبح لا يليق بدولة بحجم مصر، ومؤخرا أصدر المجلس الأعلى للإعلام برئاسة الصديق الوزير خالد عبد العزيز قرارا بإيقاف هاني حتحوت مقدم البرامج الرياضية لمدة 21 يوما وغرامة مالية. 

لن أعلق على القرار ولن أحكي أمورا مماثلة حدثت وأفظع مما قاله حتحوت ولم يقترب أحد منهم وطالما أن الأمر يتعلق بأكواد وكلام من هذا القبيل، فلابد أن يعاد ضبط المشهد الإعلامي من جديد. 

أليس كل المقاهي المفتوحة طوال 24 ساعة على كافة القنوات الرياضية تحتاج إلى نظرة؟!! وتتباين المقاهي من مقاهي بلدي إلى كافيهات خمس نجوم ولكن تأثيرها واضح ونتيجتها واحدة، تغذية نيران الفتنة والتعصب الكروي. 

نعم التعصب والفتنة ولا شيء آخر لأنك لو أردت أو دعيت لواحدة من تلك المقاهي، لابد أن ترتدي الأحمر أو الأبيض، وبمعنى أوضح لابد أن تكون "أهلاوي" أو “زملكاوي”، وفقرة واحد من الأهلي أو اتنين ومقابلهم نفس العدد من الزمالك فقرة ثابتة في كل البرامج بحثا عن الترند والشو. 

هناك مقدمة برامج سؤالها الرئيسي في حلقتها أنت أهلاوي ولا زملكاوي؟! إذا كان الضيف غير معروف انتمائه!! وفلان أهلاوي والا زملكاوي. 

استديوهات بأوقات طويلة ومملة دون فائدة تعود على كرة القدم المصرية ولا قضية واحدة تناقش، الأهم شغل أوقات الناس بكلام لا فائدة منه. 

نعم، أتمنى أن أعيش إلى اليوم الذي يتحرك فيه المجلس الأعلى للإعلام من أجل هدف قومي وهو إصلاح حال الإعلام الرياضي من خلال آليات تضمن تحقيق نتائج إيجابية بدلا من التعامل مع كل حالة أو انتظار تقديم الشكاوى. 

أتمنى أن نرى تصريحا واحدا لمزاولة مهنة تقديم البرامج الرياضية مع المذيع ولكن أغلبهم خرجوا من رحم العبث الذي نراه ونشاهده يوميا. 

علمونا في كلية الإعلام أن الإعلاميين سواء مذيعين أو صحفيين أو رؤساء تحرير برامج هم قادة الرأي، فهل الموجودون على الساحة الآن هم قادة رأي؟! الإجابة عند المجلس الأعلى للإعلام، ولله الأمر من قبل ومن بعد. 

ملحوظة….

لو تحدثت عن المهنية سيأتي هاني حتحوت في مقدمة الصفوف.

الجريدة الرسمية
عاجل