عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم
قال الشيخ حجاج الفيل من علماء الأزهر الشريف إن قوم عاد كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة هائلة في زمانهم، وقد أقاموا حضارة متقدمة في البناء والعلم حتى خلد القرآن الكريم ذكرهم في قوله تعالى "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم وصلوا إلى مستوى كبير من التقدم والنفوذ
نسب نبي الله هود عليه السلام وبعثته
وأوضح أن نبي الله هود عليه السلام من نسل نبي الله نوح، وأنه أُرسل إلى قومه ليذكرهم بآلاء الله، مشيرًا إلى أن تفاصيل النسب تختلف في بعض كتب التفسير لكن المتفق عليه هو امتداده إلى نوح ثم شيث ثم آدم عليهم السلام.
موطن قوم عاد في منطقة الأحقاف
وأشار إلى أن قوم عاد سكنوا منطقة الأحقاف التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة تحمل الاسم نفسه، وهو ما يعكس أهمية هذا المكان وما شهده من أحداث تاريخية عظيمة.
استدراج قوم عاد والغرور العلمي
وأكد خلال حديثه ببرنامج “الكنز” تقديم أشرف محمود بقناة “الحدث اليوم”، أن قوم عاد انشغلوا بقوتهم العلمية والمادية وبدأوا ينسبون إنجازاتهم لأنفسهم دون الاعتراف بفضل الله، وهو ما أدى إلى حالة من الغرور والتكبر، معتبرا ذلك انحرافا في التفكير أدى إلى الفصل بين القوة المادية والقيم الروحية
دعوة نبي الله هود ومواجهة الطغيان
وشدد على أن نبي الله هود عليه السلام جاء لدعوة قومه إلى التوحيد وتذكيرهم بأن القوة الحقيقية من الله، وأن الطغيان بالعلم والقوة دون إيمان يقود إلى الهلاك والزوال.




