نهاية حزينة لحلم الزفاف، آخر ما قالته عروس الشرقية قبل وفاتها في قاعة الفرح
في كلمات بدت وكأنها تسبق القدر بخطوة، أعادت منشورات العروس الراحلة من مركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية إلى الأذهان آخر ما كتبته قبل وفاتها المفاجئة أثناء الاحتفال بزفافها داخل إحدى قاعات الأفراح، في واقعة مؤلمة تحولت فيها الزغاريد إلى دموع.
آخر ما كتبته العروس قبل رحيلها
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا منسوبًا للعروس فرح سلطان إبراهيم سلامة عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك”، جاء فيه:"اللهم أجرنا من موت الغفلة، ولا تأخذنا من هذه الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا".
كلمات أثارت حالة من التأثر الواسع، خاصة بعد رحيلها المفاجئ، لتتحول إلى حديث الأهالي والمتابعين.
تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل قاعة الفرح
عاشت العروس لحظات من الفرح والسعادة وسط أسرتها وأصدقائها، حيث كانت تستعد لبدء حياة جديدة وتكوين عش الزوجية، قبل أن تتحول الأجواء بشكل مفاجئ، بعد سقوطها مغشيًا عليها داخل قاعة الزفاف.
وسادت حالة من الذهول بين الحضور، خاصة مع توقف النبض، ما استدعى نقلها على الفور إلى مستشفى أولاد صقر في محاولة لإنقاذ حياتها.

محاولات إنقاذ لم تكتمل
استقبل الفريق الطبي العروس في حالة حرجة، وبالفحص تبين إصابتها بتوقف في عضلة القلب، وتم إيداعها بقسم العناية المركزة، مع إجراء محاولات مكثفة لإنعاشها، إلا أنها لم تستجب للعلاج، لتفارق الحياة بعد ساعات قليلة.
انهيار العريس وتحول الفرح إلى مأتم
دخل العريس في حالة انهيار تام فور علمه بخبر وفاة عروسه، في مشهد إنساني مؤثر، حيث تحولت ليلة الزفاف إلى مأتم، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على الأسرتين والحضور.
استعدادات لتشييع الجثمان
ويستعد أهالي مركز أولاد صقر لتشييع جثمان العروس الراحلة إلى مثواها الأخير، حيث من المقرر دفنها بمقابر أسرتها بالقرية، وسط حالة من الحزن والأسى التي سيطرت على الجميع.

حزن واسع بين الأهالي
وخيمت حالة من الحزن على أهالي القرية، الذين نعوا العروس الراحلة، مؤكدين أنها كانت تتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، قبل أن تنتهي حياتها بشكل مفاجئ في ليلة كان يُنتظر أن تكون بداية جديدة لها.







