رئيس التحرير
عصام كامل

"اللهم إني أسألك العافية"، دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج

دعاء قبل صلاة الفجر
دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج
18 حجم الخط

دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج، الدعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج مستجاب، حيث إن الدعاء قبل صلاة الفجر، يتنزل فيه المولى علي عباده ويقول هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فأتوب عليه، فصلاة الفجر واحدة من تلك الصلوات الواجبة، ولا تختلف عن غيرها في الأمر بالمحافظة عليها في وقتها وفي المسجد، ولا شك أيضا أن الدعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج، من الأدعية المستجابة خاصة وأن الساعة قبل صلاة الفجر أحرى ساعات استجابة الدعاء، وفي هذا الإطار نستعرض معكم دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج.

 

دعاء قبل صلاة الفجر(وقت السحر) للفرج
دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج

آخر ساعة قبل صلاة الفجر 

 هذا الوقت هو وقت إجابة الدعاء وقراءة القرآن والطاعات مستحبة في هذا الوقت والصلاة فيه مفضلة كما جاء في الحديث: «أفضل الصلاة صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه ويقوم سدسه». كما أن آخر ساعة قبل صلاة الفجر في رمضان قد تغير حياتك لعدة أسباب منها، أن يجزل الله تعالى الثواب والأجر عن قيام الثلث الأخير من الليل والصلاة، لأنه يعد من العبادات المفضلة عند الله تعالى، وكان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يتركها، وقد خصّ الله تعالى عباده الذين يقومون الثلث الأخير من الليل بالأجر العظيم لأن القائم يهجر فراشه الدافئ والنوم المريح ليعبد الله عز وجل والناس نيام، لذلك فعلى المؤمن حقًا استغلال هذا الوقت.

فضل الدعاء وقت السحر وقبل الفجر

وقت السحر له أهمية ومكانة عظيمة  جاءت مذكورة في القرآن الكريم، ففيه تتنزل الرحمات والبركة من الله سبحانه وتعالى، ويشعر المسلم بالسكينة والطمأنينة التي تغمر قلبه، ويعتلى وجهه النور بتقربه إلى خالقه الذى ينفرد بخلوة معه ويناجيه بما يشاء، ومن أقام هذا الوقت فى طاعة وعبادة الله سيلاحظ تيسير أموره فى الحياة وينال عظيم الأجر والثواب، وقد وصف أحد الصالحين الدعاء في وقت السحر بأنه سهام القدر، بمعنى أن هذا الدعاء قد يكون سببًا في جلب خير ودفع بلاء.

 

 وقت السحر

 وقت السحر يكون في الثلث الأخير من الليل لحين طلوع الفجر، وفى مثل هذا الوقت الطيب المبارك يتنزل المولى سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا ليكون أكثر قربا من عباده الصالحين الذاكرين الشاكرين له على نعمه العديدة التى أنعم بها عليهم والتى لا تعد ولا تحصى، فالله الغنى ونحن الفقراء إليه، وفى هذا الوقت تتزايد فرص استجابة الدعاء، لذلك يجب على سائر المسلمين استغلال هذا الوقت والإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله وعدم الاستسلام للنوم.

 

فقد ثبت في السنة الصحيحة، بما رواه البخاري ومسلم، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله سبحانه وتعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ»، أي أنه  قبل أذان الفجر بساعة، فإن  الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة، ومعنى ذلك أن الله ينزل نزولا يليق بجلاله وعظمته في هذا الوقت، ولا يسأل ملائكته عن عباده وإنما يتفقد أحوالهم عز وجل، ثم يستجيب لمن يدعونه في هذه الساعة.

وعنه أيضًا أنه عز وجل يعطي من يسأله حاجة من حوائج الدنيا أو الآخرة، وينظر لمستغفريه فيغفر لهم ذنوبه وخطاياهم، ويرزق من يطلبون الرزق، ويكون الله جل في علاه أقرب ما يكون من عباده في هذه الساعة.

وقد أوصى -صلى الله عليه وسلم- بذكر الله في جوف الليل الأخير، فقد ورد في جامع الترمذي، أن النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يَقُولُ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ».

دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج
دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج

 

 

 

دعاء قبل صلاة الفجر لقضاء الحوائج

 

- «اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنياي وأهلي ومالي اللَّهمَّ استُرْ عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي اللَّهمَّ احفَظْني مِن بَيْنِ يدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي».

 

- سيِّدُ الاستغفارِ: « اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ، إذا قالَ حينَ يُمسي فماتَ دخلَ الجنَّةَ - أو: كانَ من أَهْلِ الجنَّةِ - وإذا قالَ حينَ يصبحُ فماتَ من يومِهِ مثلَهُ».

- «اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ».

الجريدة الرسمية