ترامب: إيران تخسر 500 مليون دولار يوميا بسبب الحصار البحري
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: اليوم الإثنين، إن معظم قادة إيران السابقين اختفوا وهذا يعد تغييرًا للنظام.
وأضاف الرئيس ترامب: أن العدو لا يملك أي معدات مضادة للصواريخ أو للطائرات.
وتابع ترامب: أحقق نصرًا ساحقًا في الحرب بفارق كبير والأمور تسير بشكل ممتاز وجيشنا كان رائعًا وإيران تخسر 500 مليون دولار يوميًّا بسبب الحصار البحري وهو رقم لا يمكن تحمله حتى على المدى القصير.
واستطرد: لن نرفع الحصار البحري عن إيران حتى يكون هناك اتفاق.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يمكن أن يشكل نقطة تحول كبرى في الشرق الأوسط والعالم، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق – إذا تم – سيضمن الأمن والاستقرار ليس فقط لإسرائيل والمنطقة، بل أيضًا لأوروبا والولايات المتحدة وبقية دول العالم.
اتفاق محتمل يوصف بأنه “إنجاز تاريخي” للعالم
وأوضح ترامب أن أي اتفاق مع إيران سيكون إنجازًا كبيرًا يفخر به المجتمع الدولي، معتبرًا أنه يمثل نهاية لسنوات من السياسات التي وصفها بأنها حملت “إذلالًا وسوء إدارة”، في إشارة إلى الإدارات الأمريكية السابقة.
تأكيد الاستقلالية ورفض الضغوط السياسية الداخلية
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه لا يخضع لأي ضغوط داخلية لإبرام اتفاق مع إيران، مؤكدًا أنه لن يسمح – على حد تعبيره – للديمقراطيين بالتأثير في مسار المفاوضات أو دفع الولايات المتحدة نحو اتفاق غير مثالي.
رسالة سياسية حادة تجاه الخصوم الداخليين
وأضاف ترامب أنه لن يسمح لمن وصفهم بـ”الديمقراطيين الخونة” بالتقليل من حجم الإنجازات التي تحققت في هذا الملف، في إشارة إلى التوتر السياسي الداخلي في الولايات المتحدة حول إدارة الأزمة الإيرانية.
تأكيد استمرار العملية التفاوضية حتى الإنجاز الكامل
وأشار إلى أن العمل في الملف الإيراني بدأ بالفعل، وأن الهدف هو إنجازه بالشكل الصحيح دون تسرع أو تنازلات، مؤكدًا أن الإدارة الحالية ماضية في إتمام المهمة حتى النهاية.
مقارنة بملفات دولية أخرى وإشارات إلى إدارة الأزمات
وفي سياق حديثه، قال ترامب إن ما يجري في الملف الإيراني يتم “بدقة عالية” على غرار عمليات سابقة، منها ما حدث في فنزويلا، لكنه أوضح أن الملف الإيراني أكثر تعقيدًا وأوسع نطاقًا لحجمه وتأثيره الإقليمي والدولي.
رؤية أمريكية تربط الاتفاق بالاستقرار العالمي
واختتم ترامب تصريحاته بتأكيد أن نجاح هذا الاتفاق سيشكل ركيزة أساسية للسلام العالمي، إذا ما تم التوصل إليه وفق الشروط الأمريكية التي تضمن – بحسب تعبيره – منع أي تهديدات مستقبلية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والتوترات الإقليمية القائمة.


