شهادة ميلاد بعد النجاة، فصل جديد في قصة رضيعة الحسين (صور)
شهدت مدينة العاشر من رمضان بـ محافظة الشرقية لحظة فرح طال انتظارها، بعدما احتفلت أسرة الطفلة “إيمان رجب بدير محمود”، المعروفة إعلاميًا بـ“رضيعة مستشفى الحسين”، باستخراج أول شهادة ميلاد رسمية لها، عقب واقعة اختطاف هزت الرأي العام، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في إعادتها خلال ساعات قليلة.
بداية مأساوية بعد ولادة صعبة داخل مستشفى الحسين الجامعي
وضعت الأم “سارة عبد الرؤوف” طفلتها بعد أزمة صحية حادة بسبب مرض بالقلب، وخضعت لعملية ولادة ناجحة، إلا أنها لم تكن في كامل وعيها عقب التخدير، ما جعلها في حالة ضعف، بينما بقيت الرضيعة إلى جوارها.

سيدة مجهولة تستغل اللحظة
استغلت سيدة منتقبة حالة الارتباك داخل الغرفة، وقدمت نفسها كمساعدة، ما دفع الأسرة للاطمئنان لها، قبل أن تنفذ جريمتها وتختفي بالطفلة، إلى جانب سرقة بعض المتعلقات، مغادرة المستشفى عبر مخرج خلفي مستغلة الزحام.
ارتباك داخل المستشفى وتأخر التحرك
عقب اكتشاف الواقعة، سادت حالة من الارتباك، وسط غياب رد حاسم في البداية، ما دفع الأسرة إلى إطلاق استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتسريع التحرك وكشف ملابسات الحادث.

شاهد حاسم يقود لكشف الجريمة
أدلى سائق سيارة أجرة بشهادة مهمة، بعدما أقل سيدة منتقبة تحمل رضيعة، ولاحظ ارتباكها وتغيير وجهتها من حلوان إلى مدينة بدر، ما أثار شكوكه ودفعه للإبلاغ.
تحرك أمني سريع واستعادة الطفلة
تحركت وزارة الداخلية فور تلقي البلاغ، وتمكنت التحريات من تحديد مكان المتهمة وضبطها خلال أقل من 24 ساعة، وإعادة الطفلة إلى أسرتها سالمة، بعد تتبع خط سيرها عبر كاميرات المراقبة.

معاناة الأم.. وأمل لم ينكسر
عاشت الأم لحظات قاسية بين المرض والصدمة، لكنها تمسكت بالأمل حتى عادت طفلتها إلى أحضانها، في مشهد إنساني مؤثر يعكس قوة الإرادة.

شهادة الميلاد.. بداية جديدة
جاء استخراج شهادة الميلاد ليُعلن نهاية الأزمة وبداية صفحة جديدة للأسرة، بعد تجربة صعبة، لتتحول القصة من مأساة إلى رسالة أمل وانتصار للعدالة.








