عودة رضيعة الحسين إلى أحضان أسرتها، المستشفى تشكر أجهزة الدولة وتكشف كواليس الساعات الحاسمة
أعربت إدارة مستشفى الحسين الجامعي عن خالص الشكر والتقدير لأجهزة الدولة المصرية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، وكافة الجهات المعنية، على الجهود المكثفة التي بُذلت خلال الساعات الماضية، والتي أثمرت عن إعادة الطفلة حديثة الولادة إلى أسرتها، في واقعة حظيت باهتمام واسع من الرأي العام وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي.
مستشفى الحسين تشكر أجهزة الدولة وتكشف كواليس الساعات الحاسمة
وأكدت إدارة المستشفى، في بيان رسمي، أن ما تحقق يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، وقدرتها على التعامل السريع والحاسم مع مثل هذه الوقائع، مشيدة بالدور المحوري الذي قامت به وزارة الداخلية في تتبع خيوط الحادث باستخدام أحدث وسائل البحث والتحري، حتى تكللت الجهود بالنجاح في وقت قياسي، بما أعاد الطمأنينة إلى نفوس الأسرة والرأي العام.

وأضافت أن الواقعة شهدت منذ لحظاتها الأولى متابعة دقيقة واهتمامًا بالغًا من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في إطار حرصه الدائم على الجوانب الإنسانية التي تمس أبناء الوطن، إلى جانب متابعة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، بما يعكس الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به المؤسسة الأزهرية.

كما ثمَّنت إدارة المستشفى المتابعة المستمرة من قيادات جامعة الأزهر، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والأستاذ الدكتور أحمد عبد الجليل، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي، مشيرة إلى أن إدارة الموقف تمت بروح من المسؤولية والهدوء، مع دعم كامل لكافة الإجراءات التي ساهمت في سرعة كشف ملابسات الواقعة.

وأشادت إدارة المستشفى بالدور الإنساني والمهني الذي قام به العاملون بالمستشفى من أطباء وهيئة تمريض وإداريين، الذين تعاملوا مع الموقف بروح الفريق الواحد، وواصلوا أداء واجبهم في ظل ظروف استثنائية، واضعين في مقدمة أولوياتهم سلامة المرضى وذويهم.

واختتمت إدارة المستشفى بيانها بتأكيد أن عودة الطفلة سالمة إلى أسرتها تمثل نهاية سعيدة لواقعة صعبة، ورسالة طمأنينة تؤكد قدرة مؤسسات الدولة على حماية أبنائها، في ظل تضافر الجهود وسرعة الاستجابة، بما يعزز ثقة المواطنين في كفاءة أجهزتهم الوطنية.



