موعد أذان المغرب اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، المبادرة والتبكير والتسابق في ميادين الطاعات والمسارعة إلى الخيرات والأعمال الصالحة صفة من صفات المؤمنين المفلحين المجيبين لأمر ربهم، ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ]آل عمران: 133].
فخير الأعمال الصالحة وأفضلها إقامة الصلاة، وهي أهم أركان الإسلام وأوجب العبادات بعد الشهادتين، والدعوة إليها قائمة على الدوام حتى الممات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقوله تعالى {حَافظُوا على الصَّلَوَات وَالصَّلَاة الْوُسْطَى وَقومُوا لله قَانِتِينَ} {وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار وَزلفًا من اللَّيْل إِن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات}.
وفي هذه الآيات الكريمة وغيرها بيان لأهمية الصلاة وتعظيم قدرها وفضلها، وناهيك بما حوته السنة النبوية من التنويه والاهتمام بشأنها حتى قال ابن حبان: “في أربع ركعات يصليها الإنسان ست مائة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان المغرب اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان المغرب بالقاهرة: 6:27 م
• موعد أذان المغرب بالإسكندرية: 6:34 م
• موعد أذان المغرب بأسوان: 6:13 م
• موعد أذان المغرب بالإسماعيلية: 6:24 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 3:47 ص
الظهر: 11:53 ص
العصر: 3:29 م
المغرب: 6:27 م
العشاء: 7:50 م
الإسكندرية
الفجر: 3:49 ص
الظهر: 11:58 ص
العصر: 3:36 م
المغرب: 6:34 م
العشاء: 7:58 م
أسوان
الفجر: 3:54 ص
الظهر: 11:47 ص
العصر: 3:14 م
المغرب: 6:13 م
العشاء: 7:30 م
الإسماعيلية
الفجر: 3:42 ص
الظهر: 11:49 ص
العصر: 3:26 م
المغرب: 6:24 م
العشاء: 7:47 م
مواقيت الصلاة اليوم، عظّم الإسلام شأن الصلاة، وجعلها الرّكن الثاني من أركانه بعد الشهادتين، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)، فـ الصلاة عمود الدّين، وأوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فتجب على العبد في كلّ أحواله إلى مماته، ويرتبط بها صلاح الأعمال، إن كانت صالحة صلُحت الأعمال وإلّا فلا، وهي آخر وصيّة أوصى بها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قبل انتقاله إلى الرّفيق الأعلى.
والالتزام بالصّلاة هو سبب الفلاح والنّجاة في الدنيا والآخرة، وهي الصّلة بين العبد وربّه، وتكرار الأمر بالصّلاة في القرآن الكريم في الكثير من المواضع، ذلك أنّها عمود الدّين، وتُكفِّر الذّنوب والخطايا إن لم تكن من كبائر الذّنوب.








