"رويترز" عن 4 مصادر: فريقا التفاوض الإيراني والأمريكي سيعودان هذا الأسبوع إلى إسلام آباد لإجراء جولة مفاوضات جديدة
نقلت وكالة "رويترز" عن 4 مصادر، إن فريقي التفاوض الإيراني والأمريكي سيعودان في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى إسلام آباد لإجراء جولة مفاوضات جديدة.
وكانت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) نقلت فجر اليوم عن مسؤولين باكستانيين، أن محادثات أمريكا وإيران الأولى كانت عملية دبلوماسية مستمرة وليست مجرد جهد لمرة واحدة.
وأضافت، نقلًا عن مسؤولين باكستانيين: "اقترحنا استضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد".
وكانت الوكالة قد أشارت إلى أن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تعقد يوم الخميس.
وأوضحت أن جنيف طُرحت كخيار لجولة جديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وكان آرش عزيزي، مراسل مجلة "ذي أتلانتيك"، أفاد بحصوله على معلومات من مصدر إيراني بشأن الموعد والمكان المبدئيين لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال الصحفي الإيراني، في تدوينة عبر منصة "إكس" حول ذلك: "أفادني مصدر في طهران بأن الجولة القادمة من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد في إسلام آباد يوم الخميس".
واستدرك عزيزي قائلًا: "أُقرّ بأن هذه المعلومات لم تؤكد رسميًا. الوضع متقلب، وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا كانت المحادثات ستُستأنف. سأتحقق من ذلك صباحًا".
وكان فندق "سيرينا" في العاصمة الباكستانية إسلام آباد قد استضاف الجولة الأولى من المفاوضات بين إيران وأمريكا، إلا أن الجانبين لم يتوصلا إلى حل للأزمة العالقة بينهما، فيما غادر كل وفد إلى بلده فور انتهاء الجلسات.
بالتزامن مع ذلك، نقلت شبكة (CBS) الأمريكية عن مسؤول حكومي باكستاني قوله إن بلاده كثفت جهودها الدبلوماسية لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف: "نتواصل بشكل فعّال مع واشنطن وطهران لحثّهما على استئناف المحادثات في أقرب فرصة. تنتظر باكستان الآن ردودًا من الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المفاوضات".
وأكد المسؤول الباكستاني أن التواصل لا يزال مستمرًا بين الوفد الأمريكي والقيادات الإيرانية، وقد أُحرز تقدم في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق"، حسب قوله.
