العثور على جثة طفل والبحث عن غريق تزامنا مع احتفالات شم النسيم بالشرقية (صور)
شهدت محافظة الشرقية في احتفالات شم النسيم واقعة مأساوية، بعدما عثرت الأجهزة المعنية على جثمان طفل يبلغ من العمر نحو 15 عامًا داخل ترعة الإسماعيلية أمام قرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس.
مأساة بالزوامل.. انتشال جثمان طفل من ترعة الإسماعيلية ببلبيس
وتلقت الجهات المختصة بلاغًا بالعثور على الجثمان، حيث جرى انتشاله ونقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وبيان سبب الوفاة، وذلك بمحيط مركز بلبيس.

استمرار البحث عن غريق ببحر مويس في كفر صقر
وفي واقعة أخرى، تتواصل أعمال البحث عن شخص غارق في بحر مويس بنطاق مركز كفر صقر، وتحديدًا من عزبة أبو ندا.

وتكثف فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم لانتشال الجثمان، وسط حالة من الحزن والترقب بين الأهالي، فيما تستمر عمليات التمشيط بمجرى بحر مويس على أمل العثور عليه في أقرب وقت.
ويأتي ذلك داخل نطاق مركز كفر صقر، وسط متابعة من الجهات المعنية لمجريات البحث.

دور الطب الشرعي
يعد الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.








