فرحة كوشنر لإعلان فشل مفاوضات أمريكا وإيران تثير الجدل، والنشطاء: حقق إرادة نتنياهو (فيديو)
فشل مفاوضات أمريكا وإيران، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فرحة جاريد كوشنر، لحظة إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس فشل المرحلة الأولى للمفاوضات مع إيران في إسلام أباد، وعودة الوفد الأمريكي إلى واشنطن مرة أخرى، دون تحقيق أي تقدم في المفاوضات.
لحظة إظهار كوشنر فرحته عند إعلان فشل المفاوضات
وبرغم أن جاريد كوشنر يعاني من جمود في ملامح وجهه التي لا تظهر الفرح، لكنه بعد إعلان فشل المفاوضات انفرجت أساريره، وبدت عليه الفرحة، كما ظهرت أيضًا على مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، في الوقت الذي ظهرت ملامح الحزن على نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي كان غير موافق على حرب إيران منذ البداية.
ومن المعروف أن جاريد كوشنر، هو يهودي وصهر دونالد ترامب ومستشاره السابق، عُرف عنه أنه يتفاوض بأسلوب "دبلوماسية الصفقات" المباشرة وغير التقليدية، وحيث ركز على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية بعيدًا عن القنوات الدبلوماسية التقليدية، ولعب دورًا محوريًا في الاتفاقيات الإبراهيمية ومفاوضات الشرق الأوسط، متخذًا نهجًا حازمًا وضاغطًا، ومستخدمًا أسلوب الصفقات العقارية أكثر من السياسية لترتيبات إقليمية أوسع.
وبرغم أن جاريد كوشنر ليست له صفة في عملية التفاوض، لأنه غير مسئول في الإدارة الأمريكية، لكن الرئيس الأمريكي يوفده مع ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب في الشرق الأوسط، وهو أيضًا يهودي وملياردير أمريكي مستثمر ومطور عقارات.
وكان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف هما من أسباب قيام أمريكا بشن العدوان على إيران، بإيعاز ودعم إسرائيلي.
فرحة جاريد كوشنر من إعلان فشل التفاوض تثير الجدل
وأثارت فرحة جاريد كوشنر من إعلان فشل التفاوض ردود أفعال واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلقت الإعلامية السعودية نورة الحربي قائلة: "انظروا إلى مدى سعادة جاريد كوشنر لأنه لا توجد صفقة مع إيران وستعود الحرب على إيران على الأرجح، يمكنه الآن الاتصال بنتنياهو وإخباره بالـ"الأخبار السارة" يا بيبي يمكننا العودة إلى قتل المدنيين والاطفال"
وقال البلوجر ناصر سيف الدين: "شوف تعبير وجه جاريد كوشنر وهو يمشي خلف المنصة في الفيديو. لاحظوا النظرة الغريبة أو الابتسامة الخفيفة دي، يقصد إنها تبدو مش طبيعية أو فيها شيء غامض".
أما البلوجر خليل سعيد فقال: "فرحة كوشنر بانهيار التفاوض لا يعادلها فرحة العالم ببوادر سلام. عودة الحرب تلوح في الأفق، فشل مفاوضات إسلام آباد، والوفد الأمريكي يغادر دون أي اتفاق".
وقال البلوجر شريف الطاهر: " وملخص ما قاله جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي: تفاوضنا لساعات دون التوصل إلى اتفاق مُرضٍ للطرفين، لم نصل إلى صيغة يقبلها الجانب الإيراني، المنشآت النووية الإيرانية دُمّرت، لكن طهران لم تتعهد بوقف برنامجها، قدمنا أقصى ما يمكن، دون أي التزام إيجابي من إيران، نحتاج ضمانًا واضحًا بأن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، هناك ثغرات كبيرة في مسار المحادثات، نعود إلى واشنطن بلا اتفاق، إيران رفضت الشروط الأمريكية، المفاوضات فشلت بشكل شامل وواضح… وتصعيد بري مرجّح في المرحلة القادمة، وهذا ما يسعد جاريد كوشنر العودة لخيار نتنياهو"


