رئيس التحرير
عصام كامل

التلفزيون الإيراني: طهران أبلغت باكستان بخطوطها الحمراء الأربعة

رئيس الوزراء الباكستاني
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل الوفد الأمريكي
18 حجم الخط

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الوفد الإيراني المشارك في المباحثات الأمريكية الإيرانية المنعقدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، قدم لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مقترحات طهران وحدد خطوطها الحمراء في إطار المحادثات.

وقال التلفزيون الإيراني: إن "الخطوط الحمراء تشمل مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة".

من جهته، أشاد شريف بالتزام وفدي إيران والولايات المتحدة بالانخراط البناء في محادثات وقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني، في بيان عقب لقائه بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إنه يأمل أن تشكل هذه المحادثات خطوة في تحقيق سلام دائم بالمنطقة.

باكستان تتطلع لإحراز تقدم

وجدد شريف تأكيده على تطلع إسلام آباد لمواصلة دورها في تيسير الجهود بين الطرفين، بما يسهم في إحراز تقدم نحو سلام مستدام في المنطقة.

وعقد شريف اجتماعا مع  فانس، برفقة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، بحضور وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار.

إيران: أيدينا ستبقى على الزناد

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: إن طهران لن تتنازل ولن تتراجع عن حقوقها، مضيفة: إرسال الوفد الإيراني إلى باكستان يظهر عزيمتنا للتفاوض ولكن أيدينا ستبقى على الزناد.

وفي الوقت الذي توقع فيه مصدر دبلوماسي باكستاني عقد لقاء مباشر، قالت مصادر أخرى في تصريحات إعلامية: "إذا لم يعقد لقاء مباشر بين الوفدين فستكون المحادثات غير مباشرة وليوم واحد".

وكشفت المصادر الدبلوماسية عن محاولات باكستانية حثيثة لأن تكون المفاوضات مباشرة بين الوفدين، كخظوة على طريق جهود التسوية والتوصل لاتفاق دائم لإنهاء الحرب.

إطلاق سراح مواطنين أمريكيين محتجزين لدى طهران

وفي المقال، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" في وقت سابق أن الوفد الأمريكي سيطرح خلال محادثاته المرتقبة مع الجانب الإيراني ملف إطلاق سراح مواطنين أمريكيين محتجزين لدى طهران.

وكشفت وسائل إعلام أمريكية، أن مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي يرافقون نائب الرئيس الأمريكي فانس خلال رحلته إلى إسلام آباد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر إيرانية قولها، اليوم، إن طهران كانت تريد التفاوض مع جي دي فانس لأنه معارض للحرب وقد تحققت لها رغبتها.

الجريدة الرسمية