لضمان تكافؤ الفرص، "البوكليت" سلاح وزارة التربية والتعليم لضبط امتحانات الدبلومات الفنية
في خطوة وُصفت بأنها "نقطة تحول" لتطوير منظومة التعليم الفني في مصر، حيث من المقرر أن تبدأ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطبيق نظام الـ "بوكليت " في امتحانات الدبلومات الفنية بكافة تخصصاتها، وذلك اعتبارًا من العام الدراسي 2026.
والمقصود بنظام البوكليت هو دمج ورقتي الأسئلة والإجابة في حراسة امتحانية واحدة. وهو النظام الذي سبق تطبيقه في امتحانات الثانوية العامة عام ٢٠١٦/٢٠١٧ وما تلاه وحقق نجاحًا كبيرًا في ضبط امتحانات الثانوية العامة.
إرادة للتغيير
وفي تعقيبه على هذا القرار، أعرب الدكتور محمد سعد، الخبير التربوي ووكيل أول الوزارة السابق، عن ترحيبه الشديد بهذه الخطوة، مؤكدًا أنها تمثل استجابة فعلية لمطالب طال انتظارها.
وكشف "سعد" عن كواليس سابقة تتعلق بهذا الملف، قائلًا: منذ عامين، وخلال نقاشات موسعة مع إحدى القيادات الهامة حول أزمات امتحانات الدبلومات، كان مقترحي ثابتًا بضرورة اعتماد البوكليت كحل جذري وفعّال لمواجهة أزمات امتحانات الدبلومات الفنية وضمان تنظيم الورقة الامتحانية بشكل عصري وعادل.
تجاوز التحديات
وأشار الخبير التربوي إلى أن التخوفات السابقة من تطبيق هذا النظام كانت تنصب حول تعدد التخصصات وضخامة عدد الامتحانات في الدبلومات الفنية. وأضاف "سعد" أننا اليوم، نرى إرادة حقيقية من الدولة لتطوير المنظومة ومواجهة تلك الصعوبات بشكل عملي ومدروس، مما يعكس جدية في الارتقاء بجودة التعليم الفني.
ثقة في كفاءة التنفيذ
وعن ضمانات نجاح التجربة، شدد الدكتور محمد سعد على ثقته الكاملة في الجهات المسؤولة عن طباعة وتأمين الامتحانات، مستندًا في ذلك إلى تجارب سابقة أثبتت كفاءة منقطعة النظير وقدرة فائقة على إخراج العمل بأعلى معايير الدقة والاحترافية.
نحو بيئة تعليمية عادلة
واختتم سعد تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذا التحولالقضاء التام على محاولات الغش الإلكتروني والتسري، وتوفير مناخ تعليمي آمن يضمن تكافؤ الفرص، وإنصاف الطالب المجتهد عبر نظام امتحاني منظم لا يقبل التأويل.
يُذكر أن نظام البوكليت يعتمد على دمج الأسئلة مع مساحات مخصصة للإجابة في كراسة واحدة، مما يصعب عملية تصوير الأسئلة أو تداولها، ويسهل في الوقت ذاته من عملية التصحيح ورصد الدرجات.




