رئيس التحرير
عصام كامل

موسكو: حظر واردات الطاقة الروسية يعرض أوروبا لأزمة حادة

النفط الروسي
النفط الروسي
18 حجم الخط

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ديمتري ليوبينسكي أن حظر الاتحاد الأوروبي لواردات الطاقة الروسية في خضم الحرب ضد إيران أدى إلى أزمة حادة في أوروبا.

وقال ليوبينسكي في المؤتمر الدولي للعمل الإنساني والإنصاف والمسؤولية في ظل العقوبات الأحادية: "إن الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على نفسه لواردات الطاقة الروسية في خضم الحرب ضد إيران قد أدى إلى أزمة طاقة حادة في أوروبا".

وبحسب وكالة "تاس"، قال نائب وزير الخارجية الروسي: لقد انخفض مستوى معيشة المواطنين الأوروبيين العاديين بشكل حاد، وارتفعت معدلات البطالة، وأفلست الشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي هذا السياق، بدأت الأصوات تسمع، بما في ذلك في البرلمانات الأوروبية، مطالبة برفع القيود المفروضة سابقا على روسيا.

مخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار

وارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، وسط مخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار ضد إيران، والغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى مخاطر الإمدادات العالمية مرتفعة، وفقا لوكالة رويترز.

ويأتي الارتفاع في وقت تواجه فيه السوق صعوبة في تحديد مسار واضح لعودة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ويربط صادرات دول الخليج، ومن بينها العراق والسعودية والكويت وقطر، بالأسواق الدولية.

ولا تزال التحديات اللوجستية والمخاطر الأمنية تعوق استئناف تدفقات الطاقة بشكل طبيعي، مع تردد شركات الشحن في العودة إلى المرور عبر المضيق، بانتظار مزيد من الوضوح بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار.

مخططات أمريكية لاستعادة العقوبات على النفط الروسي

ومنتصف مارس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تخطط لاستعادة العقوبات على النفط الروسي بعد أن تستقر أسعار الطاقة التي ارتفعت بشكل حاد بسبب النزاع في الشرق الأوسط.

وقال ترامب في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز" ردا على سؤال حول سبب الرفع المؤقت للعقوبات عن عمليات بيع النفط الروسي: "أريد النفط للعالم".

وأضاف أن القيود التي فرضت في عام 2022 بسبب النزاع في أوكرانيا "ستتم إعادة فرضها بمجرد انتهاء الأزمة".

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أزالت العقوبات عن عمليات بيع النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة على السفن قبل 12 مارس، بموجب ترخيص عام يسمح بمثل هذه العمليات حتى 11 أبريل.

واستهدفت الخطوة زيادة المعروض في الأسواق العالمية لمواجهة الارتفاع القياسي في الأسعار الذي تجاوز 119 دولارا للبرميل على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

الجريدة الرسمية