محمود الليثي وعمر كمال ينتهيان من تسجيل أضخم دويتو غنائي استعدادًا لطرحه خلال أيام
في خطوة ينتظرها عشاق الأغنية الشعبية والمهرجانات، انتهى الفنان محمود الليثي والفنان عمر كمال من تسجيل أحدث أعمالهما الغنائية المشتركة، والتي تأتي في شكل "دويتو" غنائي ضخم، من المتوقع أن يقلب موازين الساحة الفنية فور طرحه.
نقلة موسيقية مختلفة
صرحت مصادر مقربة من الثنائي أن هذه الأغنية لن تكون مجرد استكمال للنجاحات السابقة، بل هي "تمرد" على القوالب الموسيقية التقليدية التي اعتاد عليها الجمهور من الليثي وكمال. وتتميز الأغنية بتوزيع موسيقي عصري يمزج بين الروح الشعبية الأصيلة وبين الإيقاعات العالمية السريعة، مما يجعلها مختلفة تمامًا عن أغاني "زمان" أو الأنماط المعتادة، حيث حرص الثنائي على اختيار كلمات تعبر عن حالة جديدة ومواكبة للتطور الموسيقي الحالي.
كواليس التصوير والإنتاج
ولم يتوقف الإبهار عند حدود الصوت فقط، بل امتد ليشمل الجانب البصري؛ حيث استقر الثنائي على تصوير الأغنية على طريقة "الفيديو كليب" في واحد من أكبر استوديوهات التصوير المجهزة بأحدث التقنيات. استغرق التصوير أيامًا متواصلة لضمان خروج العمل بصورة سينمائية تليق بحجم النجمين، حيث تم الاستعانة بفريق عمل ضخم ومصممي رقصات وعناصر إبهار بصري ستكون مفاجأة للجمهور.
العد التنازلي
ومع الانتهاء من كافة عمليات المونتاج والمكساج، دخل العمل حاليًا مرحلة اللمسات الأخيرة استعدادًا لإطلاقه عبر القناة الرسمية على "يوتيوب" ومنصات الاستماع الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي خلال أيام قليلة من الآن.


