وزيرة الثقافة تطالب بأهمية دعم الفنون والإبداع عبر منصات التواصل الاجتماعي
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أهمية الدفع بالفنون والإبداع عبر منصات التواصل الاجتماعي والمحتوى الذي يتعرض له الأطفال في سن الطفولة والمراهقة، قائلة: الإبداع عكس التطرف، وتشكيل وعي الطفل مسؤولية تقع على المدرسة والأسرة والأم بشكل خاص.
مناقشة تنظيم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي
جاء ذلك خلال جلسة الاستماع التي تنظمها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، لمناقشة إعداد تشريع ينظم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت أن وزارة الثقافة لديها منصات وتطبيقات مهمة، إلا أنها غير معروفة، نظرا لعدم وجود تسويق إلكتروني لهذه التطبيقات، مستشهدة بمنصة واعي التي أطلقتها وزارة الاتصالات والتي ستلعب دورًا في غاية الأهمية.
وأشارت وزيرة الثقافة، إلى منصة كتابي التي تضم أكثر من 30 ألف كتاب، مشيرة إلى أنه يتم العمل على تعظيم الرقم خلال الفترة المقبلة، خصوصا وأن المنصة تضم روايات وكتب قديمة وحديثة.
كما لفتت وزيرة الثقافة، إلى تطبيق ذاكرة الوطن الذي يعرف المستخدم بتاريخ الشوارع والحدائق والشخصيات التاريخية، قائلة: “لو ماشي في وسط البلد أو مصر الجديدة يطلع رسالة توضح لك الشارع ونبذة عن الشارع وتاريخ الشخص الذي يسمي الشارع باسمه”.
وتابعت الوزيرة: “خلال المرور بجانب حديقة الحيوان يظهر لك تاريخ الحديقة واقتناء الحيوانات في الحديقة، كذلك حديقة الأورمان وتاريخ الأشجار”.
حماية الأطفال مسئولية مجتمعية
وأكدت أن المحتوى هادف وواعي ينقصه التعريف، وهو تحدي مفتاحي لوزارة الثقافة والوزارات المعنية التي يلتصق عملها وخطواتها مع وزارة الثقافة، مشددة على أن حماية الأطفال في سن 14 و15 مسئولية الأهل والمدرسة، لذلك دور وزارة التربية والتعليم جوهري ومحوري.
وأشارت جيهان زكي، إلى أن استخدام الإنترنت والفن والثقافة مسؤولية تعود على الأسرة والمدرسة وكل المنظومة الحية النابضة التي تتعامل مع مع الأطفال والمراهقين.
أهمية صياغة تشريع لضبط استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي
وبشأن صياغة تشريع لحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، قالت وزيرة الثقافة: أرفض كلمة مراقبة ولا أحبها، لكن أقول كلمة ضبط للمحتوى الذي يتعرض له الأطفال والمراهقين وهذا هو هدف أصيل لبناء الإنسان.
وأوضحت وزيرة الثقافة، أهمية مشاركة الاتحادات الطلابية في المناقشة، باعتبارهم المعنيين بالموضوع.




