عضو الديمقراطي الأمريكي: ترامب يهرب من "فضيحة أبستين" بقرع طبول الحرب ضد إيران
حرب إيران، أكد الدكتور مهدي عفيفي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التصعيد العسكري ضد إيران لا يحمل أي رؤية إستراتيجية جديدة، واصفًا إياه بأنه استمرار لنهج “الهروب إلى الأمام” عبر إثارة أزمات خارجية لصرف الانتباه عن الملفات الداخلية.
اتهامات باستخدام الحرب كغطاء سياسي: ربط التصعيد بفضائح داخلية وضغوط انتخابية
وأشار عفيفي إلى أن التصعيد العسكري قد يكون مرتبطًا بمحاولات صرف الأنظار عن قضايا داخلية مثيرة للجدل، من بينها ما يُعرف إعلاميًا بـ“فضيحة أبستين”، معتبرًا أن خلق أزمات خارجية متتالية بات وسيلة سياسية للهروب من الضغوط الداخلية المتزايدة.
أمريكا بين الشارع والمؤسسات: احتجاجات وانتقادات لاتخاذ قرارات الحرب بشكل منفرد
ولفت خلال حديثه ببرنامج “كل الكلام” الذي يقدمه الإعلامي عمرو حافظ بقناة “الشمس” إلى أن الولايات المتحدة شهدت احتجاجات تحت شعار “لا ملوك في أمريكا”، اعتراضًا على ما وصفه بانفراد القرار السياسي والعسكري، مؤكدًا أن قرار التصعيد لم يحظَ بإجماع مؤسساتي داخل الكونجرس أو الأجهزة التشريعية الأمريكية.
انقسام داخل الإدارة الأمريكية: تحذيرات من المؤسسة العسكرية والمخابرات
كشف عفيفي عن وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية نفسها، موضحًا أن بعض مسؤولي الاستخبارات وقادة عسكريين أبدوا تحفظات على فكرة الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدين عدم وجود تهديد مباشر يستدعي حربًا شاملة.
تحذير اقتصادي عالمي: التصعيد قد يهدد الطاقة والتجارة ويشعل التضخم عالميًا
حذر من أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وزيادة معدلات التضخم داخل الولايات المتحدة، إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، ما قد ينعكس على الاقتصاد العالمي بأكمله.
موقف الحزب الديمقراطي: رفض قاطع للحرب واتهامات بتوظيف السياسة لأهداف شخصية
أكد أن الحزب الديمقراطي الأمريكي يرفض أي توجه نحو الحرب، معتبرًا أنها لا تخدم المصالح القومية، بل ترتبط —بحسب وصفه— باعتبارات سياسية وشخصية في ظل تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي الأخيرة.




