هل يجوز الإفصاح عن مميزات وعيوب شخص يرغب في التقدم للخطبة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)
رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال حول: “هل يجوز لي إخفاء معلومات عن شخص يسأل عن آخر تقدم لخطبة شقيقته؟”.
وقال أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج " فتاوى الناس"، المذاع على فضائية "الناس": إن من المبادئ المعلومة الاستشارة أو المشورة، خاصة في أمر الزواج، لأن الزواج سيكون وراء تكوين أسرة، وامتداد للنسل.
وأضاف: "الشرع الرشيف أذن في الاستشارة، خاصة وأن كانت الفتاة من قرية والمتقدم لها من قرية أخرى"، مستشهدا بحكاية السيدة فاطمة بنت قيس، عندما توجهت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له: "إن معاوية وأبو جهل وأسامة بن زيد خطاباني"، فرد عليها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "أما معاوية فلا مال له، وأما أبو جهل فلا يضع العصا عن عاتقه، فأنكحي أسامة بن زيد"، وتزوجته إلى آخر ما ورد فى هذا".
وأوضح: "أخذ الفقهاء أن الاستشارة جائزة شرعا، وأن المستشار مؤتمن، والمشورة أمانة، وفكرة الحديث بأي شيء بدعوى توفيق رأسين في الحلال، مرفوض، فلذلك يجب الحديث بصدق".
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "المشورة أمانة ولا يجب الحديث على خلاف الواقع، فالكلمة أمانة، ويقول الفقهاء لو الإنسان الذى أمامنا يفهم بأسلوب مباشر فيجب الحديث معه عن ذلك، وقال الفقهاء إن فهم بالتعريض أي بأسلوب غير مباشر، فعلى الانسان لا يتحدث بأي كلام، فإذا استشير الإنسان في أمر الخطبة فيجب أن يكون على قدر الضرورة وأن يكون بعيدا عن الغيبة والنميمة".




