رئيس التحرير
عصام كامل

البيت الأبيض: ترامب يعلن في خطابه المرتقب موعد إنهاء الحرب على إيران

الرئيس الأمريكي ترامب،
الرئيس الأمريكي ترامب، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، نقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يعلن في خطاب مرتقب له عن إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران والعمليات العسكرية الأمريكية الجارية.

 

جدول زمني لإنهاء العمليات العسكرية  في إيران خلال أسابيع

أوضح المسؤول أن الخطاب المنتظر لترامب قد يتضمن تحديد جدول زمني يتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لإنهاء العمليات العسكرية، بما يشمل إعادة تقييم الانتشار العسكري الأمريكي وخطط التدخل في إيران، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لوقف التصعيد.

خطاب مرتقب لترامب يتضمن رسائل سياسية وعسكرية

وأشار المصدر إلى أن خطاب ترامب المرتقب قد يحمل رسائل سياسية وعسكرية مهمة تتعلق بمستقبل التعامل مع الملف الإيراني، إضافة إلى ملامح تسوية أو إعادة تموضع للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا أمام الأعداء، مشيرا إلى أن العروض الهزلية التي يقدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تؤدي إلى فتح المضيق.

 

وضع مضيق هرمز يخضع بشكل حاسم لسيطرة القوة البحرية للحرس الثوري

وقال الحرس الثوري في بيانه حول تفاصيل المرحلة الثانية من الموجة 89 من عملية "وعد الصادق 4": "نعلم الشعب الإيراني الشريف وصانع التاريخ، أن وضع مضيق هرمز يخضع بشكل حاسم لسيطرة القوة البحرية للحرس الثوري، ولن يُفتح هذا المضيق أمام أعداء هذه الأمة من خلال العروض المضحكة للرئيس الأمريكي".

وأضاف: "وفقا للمحللين وشهود العيان: إن شدة إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه قلب إسرائيل ومناطق مختلفة من الشرق الأوسط منذ فجر اليوم، تدحض رواية تل أبيب وواشنطن حول انخفاضها بنسبة 90%، والتي أصبحت بمثابة لازمة متكررة في الخطابات الأمريكية والإسرائيلية".

 

تدمير أهداف عسكرية بارزة للأعداء الأمريكيين

وكشف أن القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني قامت منذ فجر اليوم بخمس عمليات واسعة النطاق حيث تم تدمير أهداف عسكرية بارزة للأعداء الأمريكيين والصهاينة باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز "قدير" والطائرات المسيرة الانتقامية".

 

 تدمير نظامي رادار إنذار مبكر جوي تابعين للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة

وأكد أن "في الهدف الهجومي الأول لهذه القوة، تم تدمير نظامي رادار إنذار مبكر جوي تابعين للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة، مثبتين على منشأة بحرية في مياه وجزر الإمارات، بدقة عالية.

الجريدة الرسمية