محمود مسلم يكشف بالورقة والقلم خطة الإخوان لتأجيج الأزمة بين مصر ودول الخليج
كشف الكاتب الصحفي د. محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، عن موقف مصر من أزمة الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل من ناحية، وبين إيران ودول الخليج من ناحية أخرى.
شدد مسلم على أن مصر قدمت تضامنًا رسميًا واضحًا مع دول الخليج منذ اللحظة الأولى، لكنه أشار إلى وجود محتوى مضلل يتم تداوله شعبيًا يثير الوقيعة بين الشعوب. وروى تجربة شخصية مع أحد معارفه من الخليج أرسل له مقاطع فيديو أثارت غضبًا هناك، ليتبيّن أن بعضها قديم أو أُعيد نشره خارج سياقه، مثل حوار قديم لنقيب المحامين الأسبق سامح عاشور، أعيد تداوله بشريط أخبار قديم عليه خبر اعتذار الأهلي عن كأس الرابطة، وهو ما كان قبل عام، ما أعطى انطباعًا غير صحيح.
كما أشار إلى جمال سلطان، القيادي الإخواني الذي نشر معلومات غير دقيقة حول زيارة وزير الخارجية بدر عبد العاطي إلى لبنان، أكد فيها أن وزير الخارجية سافر لبنان لزيارة مصابي حزب الله، رغم أن الزيارة كانت بتكليف من القيادة السياسية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، وأن موقف مصر واضح في المطالبة بحصر سلاح حزب الله، وفي دعم الجيوش الوطنية، ورفض أي مزاعم عن تعاطف مصري مع حزب الله.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” على قناة TEN، أن هناك موقفًا ثالثًا يتعلق بتصريحات لمساعد وزير خارجية سابق حول إيران، قد يكون سبّب لبسًا لكنه تم تداركه وتوضيحه، معتبرًا أن مثل هذه الرسائل المتداولة دون خلفيات واضحة قد تُفهم بشكل خاطئ في دول الخليج.
وخلص مسلم إلى أن ما يحدث هو محاولة للوقيعة بين الشعوب العربية، مستشهدًا بحوار سابق لمحمد بن سلمان تحدث فيه عن مصلحة الإخوان في الوقيعة بين مصر ودول الخليج، وقال: مصر طول عمرها بتطالب بحصر سلاح حزب الله، مصر طول عمرها بتدعم الجيوش الوطنية، فمينفعش تقول إن مصر بتتعاطف مع حزب الله، بالعكس مصر اكتوت من حزب الله كتير، ومين اللي كاتب ده؟ جمال سلطان! راجل مغرض وفي تركيا بس الناس في الدول الخليجية ممكن ما تعرفش.
وأكد أن العلاقات العربية ستظل قوية، وأن المرحلة الحالية تشهد توافقًا رسميًا وشعبيًا كبيرًا، وأن الدول العربية الكبرى “مالهاش إلا بعض”.
وقال مسلم: استمتعت جدًا بمسلسل “رأس الأفعى” وأحيي القائمين عليه وإنتاجه وفكرته؛ لأنه كشف بوضوح طبيعة هذه الجماعة الخائنة وفضحهم بالأسماء، وكشف أيضًا استخدام الداخلية لأحدث التكنولوجيا، وأن الضباط لديهم تدين وجانب إنساني. الأمر الأخير الذي كشفه المسلسل هو أن الإرهابيين، مثل علي عبد الونيس، استهدفوا الشخصيات المهمة مثل الرئيس السيسي وهشام بركات ووزير البترول، وغيرهم، واستهدفوا قطع الخدمات وتدميرها بغرض إقامة ثورة، وهو النهج اللي بتعمله أمريكا وإسرائيل في ايران، وبالتالي الإخوان يرتقوا لدرجة العدو.
