قرار بتكليف أحمد الجيوشي بتسيير أعمال قطاع التعليم وشؤون المعاهد بالتعليم العالي
أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارا وزاريا بتكليف الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي بالوزارة، الأستاذ التفرغ بكلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة العاصمة، بتسيير أعمال رئيس قطاع التعليم بالوزارة، وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد.
حمل القرار رقم 825 بتاريخ 21 فبراير 2026، بشأن إجراء تعديلات تنظيمية وإعادة هيكلة بقطاع التعليم في الوزارة، وتضمن استمرار الجيوشي في القيام بأعمال أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والجامعات التكنولوجية، وذلك لحين شغل الوظيفة.
جاء ذلك بعد وقف ندب الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد السابق بالوزارة، في 18 مارس الماضي.
أبرز المناصب التي شغلها الدكتور أحمد الجيوشي
وشغل الدكتور أحمد الجيوشي العديد من المناصب والمهام البارزة في قطاعي التعليم والصناعة، من بينها نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني سابقًا، وعميد كلية التكنولوجيا والتعليم الصناعي بجامعة حلوان، وعضو مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية بـ وزارة التربية والتعليم، وعضو لجنة تطوير التعليم التكنولوجي، وكذلك عضو لجنة إنشاء الجامعات التكنولوجية.
كما يمتلك خبرات مهنية متنوعة داخل مصر وخارجها، حيث عمل مهندسًا ميكانيكيًا في مجال المحركات البحرية بهيئة قناة السويس، وأستاذًا باحثًا بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، وملحقًا ثقافيًا بسفارة مصر في موريتانيا، إلى جانب عمله كعالم زائر بمعهد التكنولوجيا الحيوية في ألمانيا.
وعلى الصعيد البحثي، يمتلك الجيوشي سجلًا علميًا متميزًا، حيث نشر أكثر من 30 بحثًا علميًا دوليًا، من بينها أبحاث منشورة في مجلات وجمعيات علمية مرموقة مثل جمعية مهندسي السيارات الدولية (SAE) وجمعية المهندسين الميكانيكيين الأمريكية (ASME)، بالإضافة إلى مشاركته كمحكم دولي للعديد من المجلات العلمية، ومحكم خارجي لرسائل الدكتوراه في جامعات أجنبية.
كما شارك في عدد من المبادرات والكيانات الدولية، من بينها عضويته بمجموعة خبراء الاتحاد الإفريقي للتعليم الفني، إلى جانب خبراته الواسعة في مجال التدريب وبناء القدرات بمراكز التدريب المختلفة.
ومن أبرز الملفات التي ترتبط بمسيرته في منصبه الجديد، العمل على تطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل، تعزيز الشراكات مع المؤسسات الصناعية، وتحسين الصورة الذهنية للتعليم الفني في المجتمع المصري، ودعم الجامعات التكنولوجية وإنشاء برامج دراسية متميزة بها.




