تحقيقات النيابة تكشف ملابسات مقتل شاب على يد والده بالوراق
كشفت تحقيقات نيابة الوراق حول مقتل شاب علي يد والده داخل منزل الأسرة بمنطقة الوراق عقب تقييده واحتجازه أنه توفي نتيجة تعرضه للضرب الشديد وعدم تناول الطعام لأكثر من 24 ساعة فضلا عن مروره بأعراض انسحاب المخدر أدت جميعها إلى إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية ومن ثم الوفاة.
وكشفت التحقيقات أن الأب أقدم على هذا التصرف بدعوى محاولة السيطرة على سلوك نجله، الذي كان يعاني من إدمان بعض المواد المخدرة، بعد فشله في إلحاقه بمصحات علاجية.
وبمواجهة المتهم أقر بارتكاب الواقعة دون نية القتل، موضحا أنه قام بتقييد نجله داخل إحدى الغرف باستخدام حبل، إلا أنه فوجئ في اليوم التالي بوفاته.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتباشر جهات التحقيق المختصة استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
كانت تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد العثور على جثة شاب مقيد بحبل داخل غرفة بالوراق، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارة إسعاف لمحل البلاغ.
بالفحص تبين أن الشاب كان مدمنًا للمخدرات وفشلت أسرته في علاجه داخل مصحة لعلاج الإدمان فقرر والده علاجه داخل المنزل عن طريق تقييده بحبل الغسيل وأغلق عليه الغرفة، لكنه تفاجأ في اليوم التالي بوفاته داخل الغرفة.
وأبلغ والد المتوفى رجال المباحث التي حضرت على الفور ونقلت الجثة إلى المشرحة تحت تصرف الجهات المختصة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
عقوبة القتل
تنص المادة 234 من قانون العقوبات على: من قتل نفسًا عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد.
ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو السجن المؤبد.
وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو السجن المؤبد.

