رئيس التحرير
عصام كامل

ترحيل المتهم بقتل والدته وأشقائه بمذبحة كرموز إلى مستشفى العباسية

ترحيل المتهم بقتل
ترحيل المتهم بقتل والدته واشقاءه
18 حجم الخط

قررت جهات التحقيق بترحيل المتهم "ر.و م" في واقعة العثور على جثامين الأم وأبنائها الخمسة، والمعروف إعلاميا بجريمة كرموز "، تم ترحيله خلال مأمورية خاصة من محبسه في الإسكندرية إلى مستشفى العباسية بمحافظة القاهرة، طبقا لقرار جهات التحقيق، بعرضه علي مستشفى العباسية للطب النفسي، للكشف على قواه العقلية، مع إرفاق تقرير بحالته عقب الانتهاء.

وتحفظت جهات التحقيق على 3 شفرات أمواس حلاقة وغطاء وسادة وهي الأدوات المستخدمة لمطابقة الدماء والآثار الموجودة عليها، وهي الأحراز التي تم إرسالها إلى الطب الشرعي، لمطابقتها مع أقوال الابن المتهم للكشف عن سبب وفاة الأم والأبناء، بعد أن تبين وجود علاقات ظاهرية لبعض الجثث نتيجة إسفكسيا الخنق، عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية للمتوفين لتحديد سبب الوفاة.

وكشفت التحقيقات التسلسل الزمني للساعات الأخيرة في حياة الضحايا، حيث تصاعدت في الخفاء إلى عنف مروّع، انتهى بسكون ثقيل داخل الشقة لم تكن الجريمة صاخبة بل نُفذت في صمت قاتل، وكيف تحولت الساعات الأخيرة في حياة الضحايا إلى لغز ثقيل فكت جهات التحقيق شفراته، حيث استيقظت الأسرة يوم الاثنين على خبر من الدتهم بتلقيها نبأ طلاقها من والدهما هاتفيًا وزواجه من أخرى وعزوفه عن الإنفاق عليهم، فتملك منها اليأس، مما أسفر عن إقدامها على إزهاق أرواح أبنائها خلاصًا من متاعب الحياة، فأحضرت أسلحة بيضاء عبارة عن ثلاثة أنصال شفرات معدنية والذي تبين استخدامهم في تعديها بهم على أبنائها، محدثة إصابة لكل منهم بجروح قطعية بباطن رسغ اليدين، وأردفت رغبتها في التعدي بذات الصورة على ابنها الأكبر" ر" وشقيقه المدعو" ي" اللذين امتثلا لها مما أسفر عن نزيف أيدي الأبناء الستة حتى حل صباح اليوم التالي.

وتبين لهم عقب استيقاظهم وفاة الطفلة "م" صاحبة 10 سنوات فأصرت والدتهم على أن يلحقوا بها فأمرت ابنها "ر" الأكبر صاحب الـ 21 سنة والناجي، وشقيقه "ي" صاحب الـ 17 سنة بقتل شقيقهما المدعو "ي" صاحب الـ 15 سنة، حيث أطبق "ب" على وجه شقيقه بإحدى الوسائد، حال تثبيته من قبل شقيقهم الأكبر بقدميه حتى فاضت روحه إلى بارئها خنقًا في حوالي الساعة الرابعة عصرًا، وأعقبوا ذلك امتثالا لأوامر والدتهم بإتيان ذلك المسلك قبل شقيقتهما المدعوة الطفلة" ر" صاحبة الـ 12 سنة، حيث أطبق شقيقها الأوسط على وجه الطفلة بإحدى الوسائد حال تثبيت الأكبر والأصغر لقدميها حتى فاضت روحها إلى بارئها خنقًا في حوالي الساعة الخامسة مساءً.

واستكمل الأشقاء الأكبر والأوسط في الشروع بقتل شقيقهم "ي" صاحب الـ 15 سنة بذات الطريقة، ولكنهما أخفقا في ذلك لمقاومته وتشبثه بالحياة فقامت والدته بالتعدي عليهم نحرًا برقبة كل منهم بـ الأسلحة البيضاء "أنصال الأمواس"، محدثة إصابتهم بالرقبة قاصدة قتلهم الذي لم تبلغه، فعاود محاولة قتل شقيقهم الأصغر مرة أخرى ولكنها باءت بالفشل فقررت والدتهم التخلص من شقيقه الأوسط صاحب الـ 17 سنة، أولًا حيث أطبق الأخ الأكبر على وجهه مستخدمًا في ذلك وسادة حال إمساك والدته بقدميه مما أسفر عن وفاته خنقًا، وعقب ذلك عاود الابن الأكبر محاولة قتل أخيه الصغير رفقة والدته مستخدمًا إحدى أغطية الرأس الخاصة بوالدته حيث أطبق به على عنق شقيقه خنقا بمعاونة والدته التي أمسكت قدميه حتى توفي على أثر ذلك، وعقب ذلك طلبت الوالدة من نجلها الأكبر الناجي من الجريمة الإطباق على عنقها بذات غطاء الرأس حتى فاضت روحها إلى بارئها متأثرة بذلك.

تعود تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا يفيد بورود بلاغ، يفيد بقيام شاب بمحاولة إلقاء نفسه بالطابق الثالث عشر، وتم إنقاذه من قبل الأهالي وتبين به عدة إصابات.

الجريدة الرسمية