قرار صدر بعد الحصة الأولى، تأخر إعلان تعليق الدراسة بالقاهرة والجيزة يشعل غضب أولياء الأمور
تصاعدت حالة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور في محافظتي القاهرة والجيزة، صباح اليوم، عقب إعلان المحافظتين عن تعليق الدراسة في المدارس بسبب سوء الأحوال الجوية، وذلك في توقيت وصفه الكثيرون بـ"المتأخر"، حيث صدر قرار محافظة القاهرة بعد بدء اليوم الدراسي بالفعل وانتهاء الحصة الأولى في العديد من المدارس.
أولياء أمور يهاجمون تأخر إعلان تعليق الدراسة بالقاهرة والجيزة
وفور انتشار الخبر، شهدت مجموعات أولياء الأمور على منصات التواصل الاجتماعي (واتساب وفيسبوك) حالة من التخبط، حيث هرع الآلاف من أولياء الأمور إلى المدارس لاصطحاب أبنائهم وسط أجواء من القلق والزحام المروري، بينما تساءل آخرون عن مصير الطلاب الذين غادروا منازلهم بالفعل ووصلوا إلى المدارس قبل صدور القرار.
وعبّر أولياء الأمور عن استيائهم من "البطء في اتخاذ القرار"، مشيرين إلى أن التقارير الجوية كانت تشير إلى سوء الطقس منذ الليلة الماضية، مما كان يستوجب اتخاذ القرار في وقت مبكر يسمح للأسر بترتيب أوضاعها وتجنب خروج الطلاب في ذروة التقلبات الجوية.
وكتب أحد أولياء الأمور في تعليق له: "لماذا ننتظر حتى يركب الطلاب الحافلات ويصلوا إلى الفصول لتقرروا تعليق الدراسة؟ إن تعريض حياة الطلاب للخطر في الشوارع للذهاب والعودة هو أصعب من تعطيل الدراسة في حد ذاته".
وعبر أولياء أمور أن أزمة التأخر في اتخاذ قرارات الطوارئ تعكس فجوة في التنسيق بين غرف العمليات بالمحافظات وهيئة الأرصاد الجوية، مؤكدين على ضرورة وجود "بروتوكول استباقي" واضح يحدد معايير واضحة لتعليق الدراسة في حالات الطقس السيئ، بحيث يتم الإعلان بحد أقصى قبل بدء اليوم الدراسي بساعات كافية، حرصًا على سلامة الطلاب.
وتزايدت مطالبات بفتح تحقيق داخلي لتقييم أداء منظومة إدارة الأزمات في المحافظتين وتجنب تكرار هذا الارتباك في المرات القادمة.




