رئيس التحرير
عصام كامل

بسبب الخناقات الفشنك، تحرك عاجل من "الموسيقيين" لفرض الرقابة على 3 مطربين

نقابة المهن الموسيقية
نقابة المهن الموسيقية
18 حجم الخط

كشفت مصادر من داخل نقابة المهن الموسيقية عن وضع "ثلاثة" من أبرز مطربي المهرجانات تحت مجهر الرقابة المشددة. 

ويأتي هذا القرار بعد عودة هؤلاء المطربين لممارسة المهنة بتصاريح مؤقتة عقب فترة إيقاف دامت لأكثر من عام، مما يجعلهم حاليًا في "مرحلة اختبار" حاسمة.

مراقبة المحتوى: من الكلمات إلى "التريند الزائف"

وأكد المصدر أن لجان الرصد بالنقابة بدأت بالفعل عملية فحص دقيقة لكافة الأعمال الغنائية التي يطرحها هؤلاء المطربون عبر منصات التواصل الاجتماعي (يوتيوب، تيك توك، وفيس بوك). الرقابة لن تقتصر على "الكلمات الخارجة" فقط، بل ستمتد لتشمل:

• الإيحاءات المرفوضة: رصد أي كلمات تحمل معانٍ مزدوجة أو تلميحات غير لائقة تخدش الحياء العام.

• ثقافة "البلطجة": منع تصوير الكليبات التي تروج للعنف أو استعراض الأسلحة البيضاء والمواد المخدرة.

• التنسيق الرقابي: التأكد من حصول كل أغنية (سنجل) على موافقة "جهاز الرقابة على المصنفات الفنية" قبل طرحها رقميًا.

الحرب على "الخناقات الفشنك"

لم تكتفِ النقابة بمراقبة الأغاني، بل وجهت أنظارها إلى السلوك الاجتماعي للمطربين على السوشيال ميديا. وأوضح المصدر أن النقابة تتابع ما يُعرف بـ "الخناقات الفشنك" أو المشاجرات الوهمية التي يفتعلها المطربون مع بعضهم البعض بهدف تصدر "التريند" وزيادة المشاهدات.

وتعتبر النقابة أن هذه السلوكيات تسيء لسمعة الفن المصري وتخلق حالة من الفوضى الأخلاقية، محذرة من أن "التريند المصطنع" قد يكون سببًا مباشرًا في سحب تصريح الغناء نهائيًا.

عقوبات رادعة في الانتظار

في حال اتفاق أعضاء مجلس النقابة على وجود مخالفات صارخة في المحتوى أو السلوك، سيتم استدعاء المطربين للتحقيق الفوري. وتتنوع العقوبات المرتقبة بين الغرامات المالية الضخمة، أو الإيقاف لمدد طويلة، وصولًا إلى الشطب النهائي من سجلات النقابة في حال الإصرار على مخالفة الضوابط.

الجريدة الرسمية
عاجل