رئيس التحرير
عصام كامل

هل التخدير الكلي خطر على المريض؟ وزارة الصحة تجيب وتكشف شروط الأمان

التخدير الكلى،فيتو
التخدير الكلى،فيتو
18 حجم الخط

أكدت وزارة الصحة والسكان أن التخدير الكلي إجراء آمن في أغلب الحالات، خاصة مع التقدم الكبير في التقنيات الطبية الحديثة، ووجود فرق طبية مدربة على أعلى مستوى.

سلامة المريض تعتمد على الفحوصات الطبية

وأوضحت وزارة الصحة أن سلامة المريض تعتمد بشكل أساسي على الفحوصات الطبية التي تسبق إجراء العملية، التي تشمل تقييم الحالة الصحية العامة، ووظائف القلب والجهاز التنفسي، بالإضافة إلى مراجعة التاريخ المرضي للمريض بدقة.

وأضافت أن طبيب التخدير يلعب دورًا محوريًا في تحديد مدى ملاءمة التخدير الكلي لكل حالة، حيث يقوم بتقييم احتمالات الخطورة واتخاذ القرار المناسب، بما يضمن أعلى درجات الأمان أثناء الجراحة.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن استخدام التقنيات المتقدمة في أجهزة التخدير والمراقبة الحيوية أسهم بشكل كبير في تقليل أي مضاعفات محتملة، ومتابعة الحالة لحظة بلحظة أثناء العملية.


وشددت وزارة الصحة على أهمية الالتزام بتعليمات الفريق الطبي قبل الجراحة، والإفصاح عن أي أمراض أو أدوية يتناولها المريض؛ لضمان إجراء التخدير بشكل آمن وفعال.

والتخدير الكلي أحد الإنجازات الطبية التي أحدثت نقلة نوعية في عالم الجراحة؛ إذ يسمح بإجراء العمليات المعقدة دون شعور المريض بالألم. 

ومع التطور الطبي والتقنيات الحديثة، أصبح أكثر أمانًا، لكن لا يخلو من بعض المخاطر التي تختلف من شخص لآخر.


كيف يتم التخدير الكلي؟

يتم التخدير الكلي على عدة مراحل دقيقة يشرف عليها طبيب متخصص في التخدير، وتشمل:


التقييم قبل العملية

يبدأ الأمر بفحص شامل للمريض، يتضمن التاريخ المرضي، التحاليل الطبية، ووظائف القلب والرئة، لتحديد مدى ملاءمة التخدير.
 

إعطاء أدوية التخدير

يتم إعطاء أدوية عبر الوريد أو الاستنشاق، تؤدي إلى فقدان الوعي بشكل كامل، مع ارتخاء العضلات.


وضع أنبوب التنفس

غالبًا يتم إدخال أنبوب في القصبة الهوائية لمساعدة المريض على التنفس باستخدام جهاز التنفس الصناعي.


المراقبة المستمرة

يتم متابعة المؤشرات الحيوية مثل نبض القلب، ضغط الدم، ونسبة الأكسجين طوال العملية.


الإفاقة بعد العملية

بعد انتهاء الجراحة، يتم إيقاف أدوية التخدير تدريجيًا حتى يستعيد المريض وعيه.

وتزداد احتمالية حدوث مضاعفات في الحالات التالية:
كبار السن
مرضى القلب أو الرئة
مرضى السمنة المفرطة
المدخنون
المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري.

الجريدة الرسمية