البنتاجون يدرس تحويل مساعدات أوكرانيا العسكرية للشرق الأوسط
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” تدرس إمكانية تحويل جزء من المساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا إلى دول في الشرق الأوسط، في ضوء التوترات الإقليمية الأخيرة.
البنتاجون يمتنع عن إصدار تقرير حول انتشار القوات الأمريكية في الخارج
أفادت مجلة “بوليتيكو” بأن البنتاجون لا ينوي نشر تقريره الدوري لهذا العام حول انتشار قواته بالخارج، وذلك للمرة الأولى منذ عقود.
الإدارة الأمريكية تعتزم الاكتفاء بمشاورات غير رسمية بدلًا من وثيقة رسمية
ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين وحلف شمال الأطلسي وأوروبيين أن الإدارة الأمريكية تعتزم الاكتفاء بمشاورات غير رسمية بدلًا من وثيقة رسمية.
وتشير مصادر بوليتيكو إلى أن واشنطن تعتقد أنها قدّمت بالفعل إشارات كافية في وثائق استراتيجية تُشير إلى تحوّل اهتمام الولايات المتحدة نحو نصف الكرة الغربي.
أماكن وكيفية نشر البنتاجون للقوات والأصول في الخارج
وأضافت بوليتيكو: تُعدّ هذه الوثيقة عادةً في بداية ولاية الرئيس، وتُحدد أماكن وكيفية نشر البنتاجون للقوات والأصول في الخارج.
وأشارت المجلة إلى أن رفض نشر مثل هذا التقرير قد يُثير استياء الكونجرس الأمريكي والعواصم الأوروبية، حيث يُطالب بتوضيح أكبر بشأن الخطط العسكرية للإدارة الأمريكية.
وقال السيناتور الجمهوري جيم بانكس، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، للمجلة: “إذا لم نحصل على هذا التقرير، فلن يُساعدنا ذلك بالتأكيد. سأشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء هذا القرار”.
ووفقًا لموقع بوليتيكو، يُعرب المشرعون بالفعل عن استيائهم من نقص المعلومات لدى البنتاجون.
وأبلغ أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين المجلة أن غياب هذا التحليل سيُعقّد العمل على مشروع قانون ميزانية الدفاع السنوية.
افتقار الإدارة الحالية إلى خطة واضحة
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي جاك ريد إن رفض التقرير يُظهر افتقار الإدارة الحالية لخطة واضحة.
كما ذكرت المجلة أن حلفاء الولايات المتحدة في الناتو يخشون مفاجآت غير سارة في ظل غياب الشفافية في التخطيط العسكري الأمريكي.
وقال مسؤول في الناتو لموقع بوليتيكو إن “القدرة على التنبؤ” لا تزال المطلب الأساسي من الشركاء، لا سيما مع اضطرار أوروبا إلى تحمّل مسؤولية أكبر عن أمنها.
وفي تعليق على الوضع، صرح البنتاجون للمنشور بأنه سيواصل التعامل مع الكونجرس بأكبر قدر ممكن من الشفافية بشأن هذه القضية، ويركز على تنفيذ أحكام استراتيجية الدفاع الوطني، بما في ذلك الوجود العسكري الأمريكي في الخارج.
