السيد البدوي: تركت الوفد وجريدة الحزب بلا أي مديونية
عقد الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد أول اجتماع له عقب فوزه برئاسة حزب الوفد، مع الهيئات المعاونة لرئيس الحزب، موضحا أننا سوف نكون في حالة اجتماعات وتشاورات دائمة.
ومؤكدًا أن هذا الاجتماع هدفه وضع القواعد فيما يتعلق بعمل كل هيئة والتعاون بين الهيئات، والاستماع لجميع آراء القيادات الحضور، خاصة بأن هناك أكثر من هيئة معاونة سوف يتم إنشاؤها ومن بينها «بيت الخبرة الوفدي» ومن المقرر أن يشكل له مجلس أمناء وسيكون «لبيت الخبرة الوفدى» لجان خبرة معاونة في كافة المجالات.
وعلى سبيل المثال لجنة الخبرة البرلمانية التي ستكون مختصة بإعداد طلبات الإحاطة والاستجوابات ومشروعات القوانين وكل ما يتعلق بالأداء البرلماني، وكذلك هيئة جيل المستقبل بالإضافة إلى ما سوف يتم من مشروع تعديل دستور الوفد المصري (النظام الداخلي للوفد) ولائحة اللجان الإقليمية واللجان النوعية وعرضها على الهيئة العليا والهيئة الوفدية.
اجتماعات حزب الوفد
وأكد رئيس الوفد أن لجنة الاتصال السياسي والتى يترأسها اللواء إيهاب عبدالعظيم ستضم منسقين في كافة محافظات الجمهورية لهم تجارب انتخابية، أو نوابا سابقين، لأن المنسق المتواجد في المحافظة أو المدينة أو المركز وله خبرة سياسية أو انتخابية ويريد أن يترشح لانتخابات النواب أو الشيوخ أو المحليات القادمة وسوف يبدأ في تكثيف خدماته لأهل دائرته، عن طريق لجنة الاتصال السياسي، وهذه اللجنة عليها أمل كبير لتعيد الوفد للشارع والاتصال الجماهيري.
وأشار الدكتور السيد البدوي إلى أن لجنة الاتصال السياسي ستعمل من خلال الـ«أون لاين»، حيث يتم تجميع خدمات المواطنين في مقار الحزب بكافة المحافظات وإرسالها للسادة الوزراء أو المحافظين أو رؤساء الهيئات العامة أو إصدار قرارات علاج على نفقة الدولة، وسوف تعيد الطلبات بعد الاستجابة لها وبالتأشيرة المذكورة عليها للمواطن، والهدف من لجنة الاتصال السياسي هو الاتصال المباشر بين منسقي اللجنة في المحافظات والمواطن الذي يحتاج إلى خدمة عامة أو خاصة.
جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوفد بلجان الاتصال السياسي، ومعهد الدراسات السياسية بالحزب، ولجنة التنظيم المركزية، ولجنة تطوير مؤسسة الوفد الإعلامية، والمتحدث الرسمى للحزب ولجنة جمع التراث الوفدي.
ونوه رئيس الوفد بأنه أصدر عدة قرارات خلال الفترة الماضية، لذلك يجب على تلك اللجان أن تعمل وتجتمع وتبدأ في التنفيذ، فأنا لا أريد أن أصدر قرارا ويتم نشر القرارات ولا تدخل حيز التنفيذ لذلك يجب أن تبدأ عملها على أرض الواقع وسوف أقوم بمتابعتها، فوظيفتي هي المتابعة، مؤكدًا أنه على ثقة فى كل زميل من أعضاء الهيئات المذكورة، بأنه سيبذل قصارى جهده وبأقصى إمكاناته لأن الوفد يحتاج أن ينهض بجهد الجميع وفي أقصر مدة، كما أن شغله الشاغل وتفكيره كله للوفد، ويوجد لدي مخزون كبير جدًا من الأفكار المهمة التى سوف تؤدي إلى نهضة الوفد سأتخذها في التوقيت المناسب بالتعاون مع الهيئة العليا والمكتب التنفيذى وكافة مؤسسات الوفد.
وأكد رئيس الوفد أن أبناء الوفد وقياداته الذين التحقوا بأي أحزاب أخرى خلال الـ8 سنوات الماضية، نسعى الآن لعودتهم إلى بيت الأمة، مؤكدًا أنهم التحقوا بالأحزاب الآخرى نتيجة الشلل الذى أصاب الحزب لمدة 8 سنوات والمناخ الطارد الذى ساد الوفد، مشيرًا بأنه تواصل مع العديد من أبناء الوفد والذى سوف يعودن لبيتهم مرة أخرى، مشيرًا أنه ترك حزب الوفد منذ 8 سنوات وكان للحزب 219 مقر ويجب أن نستعيد هذه المقرات مرة أخرى، وأرسلنا للمحافظات خطابا للوقوف على المقرات المتواجدة والمقرات المطلوب إعادتها وفتحها مرة أخرى لأن النشاط السياسي هو دورنا كحزب سياسي ولن يكون هناك نشاط دون مقرات.
وأكد رئيس الوفد أن هدفه واضح خلال هذه المرحلة وهو بناء سياسى للوفد واستعادة الوفد أو استنقاذ الوفد، وذلك لأن استنقاذ الوفد ليس بالأمر الهين وذلك هو هدفنا وطريقنا الذى سنسير عليه، من خلال تواجد كاف لمقرات الحزب، ويكون لدينا قيادات على مستوى الجمهورية، وأنا أتشرف بوجودي بين هذا الجمع المتميز من قيادات الوفد من السياسيين والمفكرين وأصحاب الخبرة البرلمانية وأصحاب الرؤى السياسية والمهنية، كما بدأنا فى عملية التحول الرقمي للحزب وإنشاء منصة رقمية للتواصل بين كافة الأعضاء.
وأشار «البدوي» أنه كان للوفد تحركات على المستوى الإقليمى فكنا ندعم أشقاءنا فى غرب ليبيا، كما زرت بنغازى ومعى وفد عالى المستوى من الحزب وقد ألقيت خطابا سياسيا فى ميدان التحرير فى ليبيا فى افتتاح أول تلفزيون للثورة الليبية، ولم تقتصر تحركات الوفد الإقليمية عند هذا الحد فكانت هناك زيارات لرؤساء عدد من الدول أثناء الفراغ الدستورى عقب ثورة 2011 منها زيارة الملك عبدالله والرئيس السودانى أكثر من مرة وأوغندا وإثيوبيا وجنوب السودان وكان ممثلو حزب الوفد وقتها يمثلون مصر وكان للوفد دور بارز ومهم وسيعود مرة أخرى، فالوفد له تاريخ وله حاضر وسيكون له مستقبل بإذن الله.
وأشار رئيس الوفد أن هناك لجنة للتراث وتقوم بجمع تراث الوفد بأكمله، وهذا واجب أن يكون في الوفد مكتبة خاصة بأن تراث الوفد هو تاريخ الحاضر بعد مدة زمنية سيكون تراثا، وبالتالى أنا قمت بتشكيل لجنة تضم الدكتور محمد عبده والأستاذ فؤاد بدراوي والدكتور علاء شوالي والمهندس حسين منصور والأستاذ شريف عارف، فهذه اللجنة مهمتها جمع التراث الوفدي.
وأشار رئيس الوفد أن ملف المؤسسة الإعلامية هو من أصعب الملفات التي تمت مناقشتها خاصة مع أن ملف المؤسسة الإعلامية للوفد محصورة الآن في صحيفته خاصة كنا نوزع في وقت سابق أيام الثورة 160 ألف نسخة، وبالرغم من أن الصحف الورقية تراجعت في التوزيع في الفترة الأخيرة ولكن كان في المقابل ظهرت الوسائل الإعلامية التكنولوجية الأخرى ومنها البوابة الإلكترونية ونعمل على عودة المؤسسة الإعلامية إلى سابق عهدها وقد تم تكليف لجنة لدراسة كل شيء وإعادة مكانة مؤسسة الوفد الإعلامية إلى مكانتها الطبيبعة.
وأكد رئيس الوفد أنه يعتز بصحفيي الوفد وعندما تولى رئاسة الحزب في الدورات الماضية قام برفع أجورهم لـ100% بخلاف المكافآت المالية التي كانت تصرف في المناسبات، كما أنه مع حقوق الصحفيين، كما أن حزب الوفد ليس ضد الصحفيين، مشيرًا أنه سيسعى للتوصل إلى حل في مشكلة التأمين الصحي، كما أنه سيوفر إمكانات كثيرة للارتقاء بالعمل من خلال كاميرات تصوير وكاميرات فيديو ومونتيرين لأن الإعلام جزء كبير منه هو الصورة والفيديو.
وأشار «البدوي» أنه ترك الحزب والجريدة دون مديونيات «زيرو مديونيات» ومستحقات التأمينات الاجتماعية تم دفعها وأيضا مستحقات جريدة الأهرام الخاصة بالطباعة حينها تم تسديدها للأهرام، كما شدد رئيس الوفد أنه لن يكون هناك تنازل أو تهاون في تحصيل المديونيات اطلاقًا للحزب وكل من عليه أموال أو شيكات لا بد أن يسدده للحزب.
