عمرو ذكري: صناعة الملابس في مصر تدعم فرص العمل وتعزز الصادرات
أكد عمرو ذكري، رئيس الجمعية المصرية لمصنعي ومصدري الملابس وعضو اتحاد الصناعات، أن مصر تمتلك قاعدة صناعية قوية في قطاع الملابس، تجمع بين الخبرة الطويلة في الإنتاج والجودة العالية للمنتجات.
وقال إننا نشهد نموًّا مستمرًّا في حجم الصادرات خاصة للأسواق العربية والأوروبية.
وأشار إلى أن كل هذه الجهود تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الخارج.

وأوضح ذكري أن صناعة الملابس في مصر تمثل أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أنها تسهم بشكل مباشر في توفير فرص عمل للشباب وتعزيز الصادرات المصرية للأسواق العالمية.
وقال إننا نسعى دائمًا لتطوير هذا القطاع من خلال دعم المصانع المحلية، تحسين جودة الإنتاج، وتسهيل الوصول للأسواق الدولية، بما يعزز مكانة مصر في صناعة الملابس على مستوى المنطقة والعالم".

صناعة الملابس في مصر
وأوضح أن صناعة الملابس في مصر قطاع حيوي يدعم فرص العمل ويعزز الصادرات. لافتًا إلى أننا نعمل على تطوير المصانع المحلية ورفع جودة الإنتاج لتثبيت مكانة مصر عالميًّا في صناعة الملابس.
وأشار إلى أنه تم بالتعاون بين الجمعية وإحدى الشركات ذات الشراكة المصرية الصينية في مصر بشأن مشروع سوق القماش الذي سيتم افتتاح المرحلة الأولى منه بمدينة العبور، وذلك في يوم السبت القادم.
وقال إن سوق القماش يأتي في إطار حرص الدولة على التصنيع والتشغيل والتصدير والانتقال من زحام وسط القاهرة إلى رحابة المدن الجديدة.
وقال إن صناعة الملابس والأقمشة تعد من الصناعات كثيفة العمالة، وهو ما يوفر آلاف فرص العمل للأيدي العاملة المصرية.
وأوضح أن سوق القماش يقام على مساحة 55 ألف متر بالمنطقة الصناعية الأولى بالحي التاسع وتضم المرحلة الأولى أكبر تجمع لمصنعي ومصدري الملابس في مصر والصين وسوريا وتركيا والأردن.
وأكد أن المشروعات الجديدة في قطاع صناعة الملابس مثل سوق القماش بمدينة العبور تسهم في تسهيل سلاسل الإمداد وفتح فرص جديدة للمصنعين والمصدرين.
وقال إن هذا يأتي في أطار خطة الدولة وتوجهها لإنشاء أسواق متخصصة لدعم الصناعة الوطنية وزيادة حجم التبادل التجاري مع الدول الخارجية وتعظيم دور القطاع الخاص وتحقيق نقلة حضارية في تنظيم أسواق الجملة لتجارة الأقمشة والملابس الحاهزة بهدف زيادة الصادرات وجذب مزيد من الاستثمارات لتحقيق ميزة تنافسية للمنتجات المحلية ونفاذها للأسواق الخارجية.

