رئيس التحرير
عصام كامل

مسؤولين أمريكيين: البيت الأبيض ينظر لـ قاليباف كشريك محتمل لقيادة إيران والتفاوض

ترامب، فيتو
ترامب، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، كشفت شبكة بوليتيكو أن بعض المسؤولين في البيت الأبيض ينظرون إلى محمد باقر قاليباف كشريك محتمل يمكن التعويل عليه لقيادة إيران والمشاركة في مفاوضات مع واشنطن.

قاليباف حلقة وساطة محتملة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية

يُنظر إلى رئيس البرلمان الإيراني كحلقة وساطة محتملة، وقد يكون قادرًا على تسهيل التواصل بين طهران والولايات المتحدة في حال نجاح أي مسار تفاوضي.

كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة لم توافق حتى الآن على شرطين أساسيين لطهران، هما دفع التعويضات و"الاعتراف بالعدوان" على إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك صلاحية تحديد شروط أو مواعيد نهائية لأي مفاوضات.

شروط إيرانية ثابتة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن

من جانبه أكد المسؤول أن طهران متمسكة بمطالبتها بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها بسبب العدوان الأمريكي الصهيوني، وبالاعتراف الأمريكي بالعدوان على إيران، قبل أي نقاش حول تهدئة أو اتفاق محتمل.

 

إيران: ترامب محدود الصلاحيات

أوضح المسؤول أن تصريحات ترامب بشأن المفاوضات أو تحديد مواعيد نهائية ليست ملزمة، وأن الأمور تخضع لمجلس الأمن القومي الإيراني وللقواعد الدستورية في تحديد الخطوط العريضة لأي مفاوضات.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران لديها فرصة أخرى لإيقاف تهديداتها للولايات المتحدة وحلفائها، مشددًا على أن الوقت متاح أمام طهران لاستغلال هذه الفرصة قبل اتخاذ خطوات أشد تصعيدًا.

ترامب يوجه دعوة واضحة لـ طهران

وقال ترامب إن على إيران اغتنام هذه الفرصة لتفادي مزيد من التصعيد العسكري، ولإظهار التزامها بالاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن أي تجاهل لهذه الفرصة قد يؤدي إلى ردود حازمة من الولايات المتحدة.

التركيز على حماية الحلفاء

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الأولوية الأمريكية هي حماية مصالحها وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك ضمان أمن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط من أي تهديدات مباشرة أو غير مباشرة.

 

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود تواصل مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى إمكانية التوصل لاتفاق، لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه سيناريوهات التصعيد.

اتصالات مباشرة مع طهران باعتراف ترامب

وقال دونالد ترامب: إن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال، مؤكدًا أنه لم يسعَ إلى هذا التواصل بنفسه، في إشارة إلى وجود قنوات خلفية للحوار رغم الحرب القائمة.

الجريدة الرسمية