خبير استراتيجى: هدنة الـ 5 أيام تعكس فشل ترامب في حرب إيران
قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامببشأن تأجيل ضرب محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام تعكس فشله في الحرب على إيران وعدم قدرته على تحقيق الأهداف التي أعلن عنها.
وأوضح أن من بين هذه الأهداف إسقاط النظام الإيراني، عقب اغتيال المرشد العام، رأس النظام، فضلًا عن السعي إلى تفكيك الدولة الإيرانية إلى كيانات صغيرة عبر التحريض على التظاهر ضد النظام.
وأضاف أن ما وصفه بـ"الفشل الأكبر" لترامب يتمثل في الرد الإيراني الصاعق على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة، مؤكدًا أن طهران تعاملت مع هذه الأطراف بمنطق "العين بالعين".
إيران نجحت فى إذلال أمريكا وإسرائيل بإطالة فترة الحرب
وأكد، في تصريح لـ"فيتو"، أن إيران استهدفت محيط المفاعل النووى الإسرائيلي في ديمونة، مشيرًا إلى أن الضربات وقعت على بُعد نحو 13 كيلومترًا من المفاعل القديم الذي يحتوي على مكونات مرتبطة بالبرنامج النووي.
وأضاف أن ما وصفه بـ"الانتصار الإيراني الواضح" يتجلى بعد أربعة أسابيع من الحرب، حيث لم تسقط إيران كما كان يتوقع كل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، بل على العكس، تدخلت أذرعها في المواجهة، مثل حزب الله، وتمكنت من استنزاف إسرائيل.
وأشار إلى أن هذا الاستنزاف جاء في ظل ما اعتبره عجزًا إسرائيليًا عن تحقيق أهداف حاسمة، لافتًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية تركزت على المدارس والأهداف المدنية.
إيران تمتلك إلى جانب ذلك إغلاق مضيق هرمز
وتابع: إيران تمتلك إلى جانب ذلك إغلاق مضيق هرمز الذي أدى إلى رفع سعر برميل النفط إلى ١٢٠دولارا، وأثبتت إيران أنه يمكنها تهديد الاقتصاد العالمي والإقليمي وأرسلت رسالة أن انقطاع الكهرباء فى طهران سيواكبه قطع الكهرباء في الخليج والقواعد الأمريكية
تصريحات ترامب لا تخدع إيران
وأضاف أن تصريحات دونالد ترامب لا تنطلي على إيران، معتبرًا أنه "يفعل الشيء ونقيضه" ولا يلتزم بتعهداته، على حد قوله.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تعاود عملياتها العسكرية ضد إيران، خاصة في ظل وجود مطالب إيرانية، من بينها انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة بشكل كامل.
وأوضح أن طهران تسعى أيضًا إلى إشراك أطراف إقليمية في أي تسوية محتملة، مثل لبنان وحزب الله، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، مؤكدًا أن إيران لن تنخدع مجددًا بتصريحات ترامب.




