إيران: مستعدون لتوجيه ضربات شديدة ردًا على أي هجمات للبنية التحتية
حرب إيران، كشف مصدر أمني سياسي إيراني رفيع المستوى أن طهران مستعدة لتوجيه ضربات شديدة وقاسية ردًا على أي تهديدات أو هجمات تستهدف بنيتها التحتية الحيوية، مؤكدًا أن هذا الاستعداد قائم ويشكل جزءًا من خطط الدفاع الوطني.
وأشار المصدر لقناة الميادين، إلى أن إيران لن تتهاون في الرد على أي استهداف للبنية التحتية الحيوية، وأن الرد سيكون سريعًا وحاسمًا بما يردع أي محاولات للتصعيد.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا رسميًا أكدت فيه أن طهران لم تجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، مشددة على أن موقفها في موضوع مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب لم يتغير.
تأكيد على ثبات الموقف الإيراني
أكدت الوزارة أن إيران تحافظ على موقفها الثابت بشأن مضيق هرمز، مشيرة إلى أن أي مقترحات لإنهاء الحرب تتطلب احترام الشروط الإيرانية دون التنازل عن مصالحها الوطنية.
رسائل من دول صديقة لـ إيران
أوضح البيان أن دولًا صديقة أرسلت خلال الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى طلب الولايات المتحدة إجراء محادثات لإنهاء الحرب، إلا أن طهران لم ترد على هذه الدعوات حتى الآن.
رفض إيران لأي تواصل غير مباشر مع واشنطن
وأكدت طهران في بيانها أنها لم تدخل في أي مفاوضات أو اتصالات غير مباشرة مع واشنطن، معتبرة أن أي محاولات للتواصل يجب أن تتم وفق شروط محددة وواضحة.
من جانبه أكد محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، خلال اتصال مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على الحاجة الملحة لخفض التصعيد في المنطقة، مشددًا على أهمية العودة إلى الحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل النزاعات.
دعوة باكستانية إيرانية مشتركة لخفض التصعيد
وأوضح شهباز شريف أن الاتفاق مع إيران يركز على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتهدئة الوضع، ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإقليمية.
وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بالدور الإيراني في الترويج لمسار الحوار، مؤكدًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، أنه لا توجد محادثات بين طهران وواشنطن، لافتة إلى أن تصريحات ترامب تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.




