بكرة القدم والصور التذكارية، فرحة الأطفال بالحديقة الدولية في ثالث أيام عيد الفطر (صور)
شهدت الحديقة الدولية إقبالا كبيرا من الأسر والعائلات خلال الساعات الماضية، وقبل انتهاء ثالث أيام عيد الفطر المبارك، حيث تحولت المساحات الخضراء الشاسعة إلى ساحات مفتوحة للبهجة والاحتفال.
والتقطت عدسة "فيتو" لعب الأطفال مع بعضهم البعض بكرة القدم، او التقاط الصور التذكارية مع التماثيل الموجود في الملاهي للشخصيات الكرتونية “بطوط” و"ديزي"، كما اتجه عدد كبير من الصغار الى الملاهي للعب مع رفاقهم او ذويهم.



احتفالات عيد الفطر
واحتفل المصريون، أمس، في ثاني أيام عيد الفطر في الحدائق العامة ومنطقة وسط القاهرة، حيث شهدت حديقتا الأزهر والحديقة الدولية إقبالا كثيفا منذ ساعات الصباح الباكر والذي استمر في التزايد على مدار اليوم برغم هطول الأمطار.



والتقطت عدسة “فيتو” ارتداء زوار الحديقة الدولية القبعات والاحتماء أسفل “الملايات” التي قاموا بتعليقها في الأشجار، رافضين أن تفسد الأمطار فرحتهم بالعيد مع عائلاتهم وأصدقائهم، بالإضافة لفرحة الأطفال وسط قطرات المطر في ملاهي الحديقة الدولية، حيث حرصوا على اللعب بمختلف الألعاب وركوب القطار المتحرك داخل الحديقة غير مكترثين لهطول الأمطار.



كما شهدت حديقة الأزهر في ثاني أيام عيد الفطر المبارك إقبالا لافتا من مختلف الجنسيات والجاليات الأجنبية المقيمة في مصر، وقد توافد الزوار منذ الساعات الأولى للصباح، حرصا منهم على مشاركة الشعب المصري احتفالاته بالعيد وسط الأجواء الطبيعية الخلابة.
وشهدت منطقة وسط البلد بالقاهرة، حالة من الزحام الشديد والإقبال الكثيف من المواطنين، بالتزامن مع احتفالات ثاني أيام عيد الفطر، حيث امتلأت الشوارع بالمارة وتكدست المقاهي بروادها في مشهد يعكس أجواء البهجة والاحتفال.



وتدفقت أعداد كبيرة من الشباب والأسر إلى شوارع وسط البلد، خاصة في المناطق الحيوية، حيث تحولت الشوارع إلى ساحة مفتوحة للاحتفال، وسط حركة مستمرة لا تهدأ، وزحام ملحوظ في الممرات والأرصفة.
ووفقا لما رصدته عدسة “فيتو”، شهدت المقاهي إقبالًا غير مسبوق، حيث رفعت لافتة “كامل العدد” في معظم الأماكن، واضطر البعض للانتظار أو الوقوف لفترات طويلة للحصول على مقعد، في ظل تزايد أعداد المحتفلين الباحثين عن أجواء مميزة لقضاء العيد.
وبرزت الفئة الشبابية بشكل لافت في مشهد الاحتفالات، حيث حرصوا على التجمع والتقاط الصور وتبادل التهاني، إلى جانب قضاء أوقات ممتعة بين المقاهي والشوارع، ما أضفى طابعًا حيويًا على المنطقة.
وعلى الرغم من الكثافات الكبيرة، سادت حالة من الفرحة والبهجة بين المواطنين، الذين أكدوا أن الخروج في العيد والتجمع في وسط البلد أصبح من الطقوس الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها.


