رئيس التحرير
عصام كامل

فاينانشال تايمز نقلا عن رئيس المنظمة البحرية الدولية: مرافقة السفن لن تضمن المرور الآمن عبر مضيق هرمز

سفينة تركية تعبر
سفينة تركية تعبر مضيق هرمز بإذن إيراني، فيتو
18 حجم الخط

أفادت صحيفة فاينانشال تايمز، نقلًا عن رئيس المنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينجيز، أن مرافقة السفن لن تضمن المرور الآمن عبر مضيق هرمز.

وأضافت أن رئيس المنظمة البحرية الدولية قال إن مرافقة السفن بمضيق هرمز ليست حلا مستداما.

وأكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، أن الاعتماد على المرافقات البحرية العسكرية لن يوفر ضمانة مطلقة لسلامة السفن التجارية التي تحاول عبور مضيق هرمز.

وشدد في تصريحات لصحيفة “فاينانشال تايمز” على أن الحلول العسكرية "ليست مستدامة ولا طويلة الأمدط لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي الذي يواجه إغلاقاً فعلياً جراء الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وأوضح المسؤول البنمي أن جغرافية المضيق المعقدة تلعب دوراً حاسماً في تعثر الحلول العسكرية؛ فالمضيق الذي يبلغ عرضه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، يضم ممرات ملاحية للمياه العميقة لا يتجاوز عرضها ميلين بحريين في كل اتجاه. وأشار إلى أن الجبال الشاهقة على الجانب الإيراني تمنح المهاجمين ميزة استراتيجية لضرب السفن من الأعلى دون إنذار مسبق، مما يجعل السفن والبحارة “ضحايا جانبيين” لصراع لا علاقة لصناعة الشحن بجذوره الأساسية.

وفي ظل الشلل الملاحي الذي أدى لقفز أسعار خام برنت فوق 100 دولار، كشف دومينجيز عن قلق المنظمة البالغ حيال مصير السفن العالقة في منطقة الخليج، والتي بدأت تعاني من نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه ووقود التشغيل نتيجة استهداف المنشآت المينائية ومحدودية الوصول إليها. 

ودعا شركات الشحن إلى عدم الإبحار وتجنب وضع حياة البحارة في خطر، مؤكداً ضرورة خفض التصعيد قبل الإقدام على أي مغامرة ملاحية.

ومن المنتظر أن تعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماعاً استثنائياً يومي الأربعاء والخميس لمناقشة المخاطر التشغيلية، في وقت تشير فيه البيانات الملاحية إلى عبور 47 ناقلة فقط للمضيق منذ بداية شهر مارس، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمعدلات الطبيعية لهذا الشريان العالمي.

الجريدة الرسمية