السعودية تقرر خفض إنتاجها النفطي إلى 8 ملايين برميل يوميا
قررت المملكة العربية السعودية خفض إنتاجها النفطي بنحو مليوني برميل يوميًا إلى نحو 8 ملايين برميل يوميًا بعد خفض الإنتاج من حقلين بحريين رئيسيين في ظل استمرار حرب إيران، بحسب وكالة «رويترز».
إيقاف كميات هائلة من الإنتاج
واضطر منتجو النفط في دول الخليج العربية إلى إيقاف كميات هائلة من الإنتاج؛ بسبب إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الضيق بين إيران وسلطنة عُمان، منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي، وقالت إيران إن على العالم الاستعداد لأن يصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار.
وكشفت رويترز، أنه في حين تحول السعودية المزيد من النفط إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر لتجنب المضيق، انخفض الإنتاج إلى نحو 8 ملايين برميل يوميًا بعد إغلاق حقلي السفانية والزلف البحريين.
وينتج الحقلان البحريان أكثر من مليوني برميل يوميًا، معظمها من النفط الخام الثقيل والمتوسط بينما ينقل خط الأنابيب إلى ينبع النفط الخام الخفيف بشكل رئيسي.
ويعتبر خفض الإنتاج السعودي إلى ثمانية ملايين برميل يوميًا انخفاضًا كبيرًا مقارنة بشهر فبراير حين ضخت السعودية في السوق بمعدل 10.111 مليون برميل يوميًا بينما بلغ إنتاجها 10.882 مليون برميل يوميًا.
خطة احتياطية تحسبًا لأي تعطل للإمدادات
وذكرت مصادر مطلعة آنذاك أن الزيادة في الإنتاج في فبراير كانت وفق خطة احتياطية تحسبًا لأي تعطل للإمدادات النفطية في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير صدر أمس الخميس أن دول الخليج العربية، ومنها العراق وقطر والكويت والإمارات والسعودية، خفضت إجمالي إنتاجها النفطي بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميًا، مضيفة أن من المتوقع تفاقم هذه الخسائر في حالة عدم استئناف حركة الشحن البحري سريعًا.




